معهد أمريكي يشيد بـ "ريادة" التجربة المغربية في مجال التنمية البشرية

معهد أمريكي يشيد بـ "ريادة" التجربة المغربية في مجال التنمية البشرية
الجمعة, 6. ديسمبر 2019 - 21:51

قال جون روثرفورد آلن، رئيس المعهد الأمريكي "بروكينغز" للأبحاث والتحليلات المستقلّة في واشنطن، اليوم الجمعة بروما، إن المغرب بلد "رائد" في اعتماد استراتيجيات ملموسة في مجال التنمية البشرية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف آلن، في مداخلة له خلال الدورة الخامسة لمنتدى حوارات المتوسط (ميد2019)، أن المغرب انخرط خلال السنوات الأخيرة في دينامية جديدة من أجل تحقيق التنمية المنشودة، ليكون بذلك بلدا "متفردا" في هذا المجال ويشكل "نموذجا يحتذى به" في منطقة مينا.

وأكد خلال هذا المنتدى، الذي تنظمه وزارة الخارجية الإيطالية على مدى يومين، أن المملكة المغربية بلد "ملتزم بتأمين مستقبل بناء لمواطنيه"، خاصة الشباب.

كما يعمل المغرب، حسب رئيس المعهد، على إشراك الساكنة المحلية، والشباب على الخصوص في المشاريع والاستراتيجيات التي يتم اعتمادها، وهو بذلك يتيح الفرصة لمواطنيه ليصبحوا منتجين ومساهمين .

وقال آلن، إن المغرب يجب أن يكون "فخورا بما حققه من إنجازات عظيمة بفضل اعتماد استراتيجيات ملموسة أعطت ثمارها ونحن كذلك فخورون به".

ويشارك في حوارات المتوسط، التي تتواصل على مدى يومين، حوالي 1000 شخصية رفيعة المستوى من بينهم، رؤساء دول وحكومات ووزراء من أزيد من 50 بلدا، من بينها المغرب، إضافة إلى ممثلي 80 منظمة دولية وعدد من الخبراء .

ويهدف (ميد2019)، الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، بتعاون مع المعهد الإيطالي لدراسة السياسات الدولية (إسبي)، إلى وضع "أجندة إيجابية" قادرة على إعادة المنطقة المتوسطية إلى موقعها المركزي في سياق دولي يشهد تغيرات مضطردة من خلال التحفيز على نقاش غني، وطرح أفكار جديدة وتبني مقاربات مبتكرة، تمكن أساسا من رفع التحديات المشتركة في المتوسط على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 وتركز النقاشات في هذا المنتدى على محاور أساسية تهم بالخصوص"التحديات والفرص للأجيال القادمة في منطقة مينا"، و"تدفقات الهجرة" و"الأمن الطاقي في القرن الواحد والعشرين و"تدبير النزاعات والاستقرار في المتوسط"، وذلك من أجل تقديم مقترحات تمكن من الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والسياسي وإيجاد حلول للخلافات والنزاعات الإقليمية وتعزيز توازن القوى الإقليمية.

التعليقات

أضف تعليقك