الوفي تبرز مجهودات الحكومة لتشجيع استثمارات مغاربة الخارج

الوفي تبرز مجهودات الحكومة لتشجيع استثمارات مغاربة الخارج
الاثنين, 9. ديسمبر 2019 - 18:14

أبرزت نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه لتشجيع استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج، عملت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال عدة آليات وتدابير وإجراءات عملية على تحسين آليات صندوق دعم استثمارات مغاربة العالم من خلال  تفعيل إعادة العمل بصندوق دعم الاستثمارات الخاص بالمغاربة المقيمين بالخارج، وفق مقاربة جديدة أكثر مرونة مع التعريف به، وتجويد مسطرة الاستفادة منه، وذلك في القطاعات المتعلقة بالصناعة، والتعليم، والسياحة، والصحة.

وعملت الوزارة، تضيف الوفي في كلمتها خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية لمجلس النواب، الاثنين 9 دجنبر2019، على تمكين صندوق دعم الاستثمارات من مواكبة المغاربة المقيمين بالخارج الذين يتقدمون بمشاريع جديدة للاستثمار أو مشاريع توسيع عن طريق دعم مقدم من طرف الدولة قيمته 10 بالمائة من قيمة المشروع في حدود 5 ملايين درهم، وأن يصل الحد الأدنى للتمويل الذاتي إلى 25 بالمائة بالعملة الأجنبية تدفع أو تحول بالدرهم للحساب الخاص بالمشروع.

كما عملت الوزارة، حسب الوفي، على دينامية جديدة للجهة 13 " الخاصة بمغاربة العالم المقاولين MeMbyCGEM: انطلقت النسخة الأولى من جسر الأعمال المغربي في 24 يوليوز 2017 بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، الذي جمع أزيد من 300 من مغاربة العالم المقاولين بنظرائهم بالمغرب، من أجل تبادل الخبرات واستكشاف فرص الشراكة والتنمية بين المملكة والخارج.

وأكدت الوفي، أن الوزارة ستعمل على إعطاء دينامية جديدة لهذه المبادرة بهدف تمكين المقاولين من مغاربة العالم من خلال الولوج إلى الخدمات المختلفة المقدمة من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وتوفير إمكانية للتواصل والتشبيك بينهم وبين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، فضلا عن تشجيع رجال الأعمال المغاربة المقيمين بالخارج على الاستثمار في بلدهم الأصلي، مما سيساهم في تنمية التبادل الاقتصادي بين المملكة والخارج، بالإضافة إلى تسهيل إدماج المغاربة المقاولين المقيمين بالخارج في النسيج الاقتصادي المغربي وفق الأعراف المتوافق عليها في عالم الأعمال.

ومن جهة أخرى، أشارت المتحدثة ذاتها، إلى أن الوزارة تعمل على تأطير المستثمرين الراغبين في الاستثمار من مغاربة العالم، حيث تقوم بمواكبة حاملي المشاريع وفق مقاربة جديدة انطلاقا من بلدان الإقامة، من خلال اعتماد برامج لفائدة المغاربة المقيمين بفرنسا، لمساعدتهم على إنشاء مشاريع استثمارية صغرى ومتوسطة، وذلك في إطار برنامج التعاون المغربي –الفرنسي« Maghrib Entrepreneurs » من أجل مواكبة 100 من المستثمرين المغاربة المقيمين في فرنسا، وهذه المقاربة سيتم تعميمها تضيف الوزيرة على دول أخرى كألمانيا، وأيضا تشجيع المغاربة المقيمين ببلجيكا على الاستثمار المنتج ببلدهم الأم، في إطار برنامج تعاون البلجيكي المغربي MaghribBelgium Impulse.

وبخصوص برنامج مواكبة ودعم استثمارات مغاربة العالم، لفتت الوزيرة، إلى أن الوزارة اشتغلت على تعزيز الخلية التي تم إحداثها بالوزارة لمواكبة المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج ومهمتها تتركز في إعلام وتوجيه المستثمرين الراغبين بالاستثمار بمختلف القطاعات الاقتصادية، ومواكبة حاملي المشاريع خلال جميع مراحل إنجاز مشاريعهم، بدءا من وضع التصور العام للمشروع إلى حين إنجازه، وضمان المواكبة الجهوية والمحلية من طرف المصالح الخارجية للوزارة بكل من بني ملال، والناظور، وتزنيت لفائدة حاملي المشاريع من مغاربة العالم المنحدرين هذه المناطق، بالإضافة إل مواكبة شخصية قبلية وبعدية لحاملي المشاريع من أفراد الجالية، تضمنها مؤسسة إنشاء المقاولات التابعة للبنك الشعبي.

إضافة إلى ذلك، اشتغلت الوزاة، تقول الوزيرة، على تنظيم لقاءات ومعارض بالخارج تشكل إطار ا لخلق شراكات بين المقاولين المغاربة بالخارج ونظرائهم بأرض الوطن مما يمكن من دراسة احتياجات الأسواق بالخارج وملاءمة صادرات بلادنا إليها وفق المساطر المعمول بها بهذه البلدان ضمانا لحضور أوسع للمنتجات المغربية بالأسواق الخارجية و تنوعها.

التعليقات

أضف تعليقك