أفتاتي: كل ما نشرته "الصباح" عن "برلمان" الحزب اختلاق وكذب ومناقض للحقيقة

 أفتاتي: كل ما نشرته "الصباح" عن "برلمان" الحزب اختلاق وكذب ومناقض للحقيقة
السبت, 18. يناير 2020 - 20:09

أكد عبد العزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أنّ ما ورد في المادة التي نشرتها يومية "الصباح" في عدد نهاية الأسبوع الجاري، المتعلقة بالدورة الأخيرة للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، جله كذب وافتراء ومحض خيالات.
وأضاف أفتاتي في تصريح ل pjd.ma، أن الجريدة ادعت كذبا ما لم يرد لا تلميحا و لا تصريحا، بل عكس مجريات ومخرجات النقاشات التي تابعتُها بتمعن وتركيز، سواء في اللجان أو في الجلسة العامة، موضحا أن ما زعمته الجريدة، من إن أعضاء بالمجلس الوطني قالوا إن الأمين العام للحزب الدكتور سعد الدين العثماني لم يعد يصلح لقيادة المرحلة المقبلة، "هو محض اختلاق وافتراء على مناضلي المجلس الوطني، إن لم نقل هو حلم الذين أزعجهم انعقاد المجلس الوطني بأجوائه الأخوية وأشغاله الجادة ورهاناته المسؤولة".
وذكر المتحدث ذاته، أن المجلس الوطني، سواء من خلال جدول أعماله المعلن للعموم، أو من خلال السياق العام لعقد هذه الدورة والتي جاءت تتويجا لمرحلة غنية بالفعاليات الداعمة لمسار الحزب على قاعدة الوحدة والنضال، أو من خلال النقاشات داخل اللجن الدائمة، والتي استمرت لساعات، أو من خلال النقاشات داخل الجلسة العامة للمجلس الوطني والتي امتدت ليوم كامل، كلها، لم تطرح لا من قريب ولا من بعيد ما أوردته "صباح الأكاذيب".
وشدد أفتاتي أن الحقيقة والواقع فعلا هو نقيض ما ورد بالجريدة، ذلك أن أعضاء المجلس عبروا عما يحدوهم من حرص مبدئي مشترك على التركيز لاستكمال علمية استنهاض مكونات العدالة والتنمية برمتها: رموزا وقيادات وهيئات ومؤسسات مركزية ومجالية ووظيفية، وعلى رأس ذلك وفي مقدمته إسهام الأستاذ عبد الإله ابن كيران في كفاحات المرحلة، وفيما يُستقبل من رهانات بالتماسك المعهود و التجرد.
وردا على ادعاء اليومية، القائل إنّ أعضاء المجلس الوطني يُحضرون لما أسمته بالانقلاب الأبيض على العثماني، من خلال مؤتمر وطني استثنائي يُعقد السنة المقبلة، أكد أفتاتي أن ما أكده البيان الختامي للمجلس الوطني، وهو لسان حال المجلس تشخيصا وتقييما واستشرافا، يفند أحلام الجريدة ومن يقف خلفها سعيا لنقل حرائقهم إلى بيت العدالة والتنمية وتمويها لإخفاء أزمتهم المستحكمة.
مبرزا أن الثقافة السياسية لأعضاء الحزب ومسؤوليه، القائمة على الوفاء والصفاء والمشروعية، تتنافى مع مسلكيات البؤس والمؤامرات، معتبرا أن نقاشات "برلمان" الحزب أكدت على تمنيع وحدته وخاصة في المحطات والمواقف الصعبة والبالغة التعقيد.

التعليقات

أضف تعليقك