رباح يكشف حصيلة تدبيره للقنيطرة ويرد على "المنتقدين"

رباح يكشف حصيلة تدبيره للقنيطرة ويرد على "المنتقدين"
الجمعة, 21. فبراير 2020 - 16:49

عبرّ عزيز رباح، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة، عن أسفه الشديد للتغطية الإعلامية غير المنصفة لأخباره كرئيس للجماعة ولما يتم إنجازه بالمدينة،  متسائلا عن السبب الذي يجعل قناة أو موقعا إلكترونيا أو جريدة، تتحدث عن حفرة موجودة في المدينة، بينما لا تلقي بالا لعشرات الكيلومترات من الطرق التي تم إنجازها بجودة عالية.

وأضاف رباح في حوار أجراه مع القناة الثانية "2m"، هناك مواقع تحدثت عن وجود بهائم وأغنام بأطراف المدينة بينما لا تتحدث عن انفتاح المدينة على العالم القروي، وضمها للعديد من القرى، وجهودها في تأهيل تلك المناطق، ولا يتحدثون عن جمالية المدينة وعن توسعها العمراني والصناعي، وعن التطور الذي تشهده في مختلف المجالات والقطاعات.

ودعا المتحدث ذاته، مختلف المنابر الإعلامية إلى ضرورة التزام المهنية في نقل الأخبار، بما يعزز مصداقيتها، معتبرا أنه من غير المعقول أن تهمل تلك المنابر المنجزات التي تحققت، كمحطة القطار والطرق، والمنطقة الصناعية، والمناطق الخضراء التي تم إنشاؤها.

وأكد رباح أنه لا ينزعج من احتجاج بعض المواطنين، باعتبار الاحتجاج ظاهرة صحية وطبيعية، تُعبر عن رغبة البعض في تحقيق التنمية المطلوبة، ولذلك، يسترسل المتحدث ذاته، يجب أن نتعامل معها بصدر رحب وبصبر كبير جدا، وبالتواصل والشرح للمواطنين للحد من الإشاعة التي تُعتبر ظاهرة مدمرة، مبينا أن العيب ليس في الاحتجاج بل في نشر الكذب والبهتان.

وبعد أن اعترف رئيس المجلس الجماعي للقنيطرة، بوجود مشكل في النقل، بالإضافة إلى بعض المشاكل البيئية، أكد أنه يقوم بمجهودات كبيرة لحل هذه المشاكل.

وأشار المسؤول الجماعي، إلى توفر مدينة القنيطرة على كل مقومات النهضة الطبيعية (نهر وبحر وغابة)، مبرزا أن ما تحتاجه المنطقة هو إبراز هذه المقومات وتثمينها، وهذا ما حصل بالفعل، حيث انقلبت الصورة، فأصبحت المدينة تزدحم بالوافدين عليها من مختلف المدن وتمتلئ في نهاية الأسبوع عن آخرها بالقادمين إليها، وذلك ليس إلا بفضل التوسع والتطور التي تعرفه المدينة وبفضل إحداث فضاءات ومقاهي مريحة، حيث أصبحت القنيطرة قبلة للباحثين عن السكن والإقامة.

وأضاف رباح، أن القنيطرة أصبحت ذات جاذبية كبرى، واسترجعت مؤهلاتها كمدينة، مؤكدا أنها المدينة اليوم ليست هي نفسها قبل سنوات مضت، سواء من حيث بنيتها التحتية أو الاستثمارات في شبكات الطرق والماء والكهرباء، أو إحداث المناطق الصناعية الهامة، أو المرافق الاجتماعية والرياضية والثقافية والبيئية، أو الخدمات الإدارية، موضحا أنها تعرف دينامية شاملة.

التعليقات

أضف تعليقك