رئيس الحكومة: مصرون على بذل مجهودات إضافية لرفع جهة كلميم وادنون عاليا

رئيس الحكومة: مصرون على بذل مجهودات إضافية لرفع جهة كلميم وادنون عاليا
السبت, 22. فبراير 2020 - 13:47

شدد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، على عزم الحكومة المضي قدما من أجل تسريع تنزيل المشاريع التنموية المبرمجة في جهة كلميم واد نون، وبذل مجهودات إضافية لرفع الجهة عاليا.

وأكد العثماني، خلال الجلسة الافتتاحية للقاء التواصلي لجهة كلميم وادنون، السبت 22 فبراير 2020، على حرصه لإيجاد حل للإشكالات التي قد تعرفها بعض الأوراش التنموية بالجهة.

وتابع رئيس الحكومة، "جئنا في هذه الزيارة التواصلية، وكلنا آذان صاغية للتفاعل مع الإشكالات التي تحتاج لحلول، ونعلم جيدا أنه رغم المشاريع التي أنجزت أو تلك المبرمجة في جهة كلميم وادنون، إلا أن تطلعات الساكنة وانتظارات المواطنين تبقى كثيرة وتحتاج تفاعلا مستمرا".

وذكر المتحدث ذاته، أن أغلب المشاريع التي انطلقت بالجهة سيكون لها تأثير إيجابي على الساكنة، سواء على المدى القريب أو المتوسط وأيضا البعيد، معتبرا أن التحدي الأبرز هو العمل من أجل تسريع إنجاز المشاريع، ثم ضمان الالتقائية بين مختلف المتدخلين محليا وجهويا ومركزيا.

وفي إشارة منه إلى أن المساطر القانونية والإدارية ليست كافية لوحدها لتحقيق الالتقائية، أكد رئيس الحكومة على أهمية "وجود علاقات تفاهم وآليات للتعاون"، معتبرا أن "التعاون منهج وخلق وسيرة يكون التحلي بها في مصلحة الوطن".

وتوقف رئيس الحكومة عند المكانة الخاصة التي تحتلها الجهة كلميم وادنون بفضل إرثها الحضاري والتاريخي والوطني، معتبرا أنها تبقى مؤهلة لتكون قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بجنوب المملكة، بفضل استفادتها من البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية، وتخصيصها ببرنامج تنموي خاص، شكل موضوع اتفاقيات وقعت أمام جلالة الملك، وكذا عقود البرامج المتعلقة بالتنمية المندمجة الخاصة بها.

وأشار رئيس الحكومة، بالمناسبة، إلى نماذج من المشاريع التنموية الطموحة التي عرفتها جهة كلميم وادنون، أو تلك الموجودة  في طريق الإنجاز، من مثل الطريق السريع تزنيت العيون، وبعدها الربط إلى مدينة الداخلة، إلى جانب إتمام بناء سد فم فاصك، وبناء المستشفى الجهوي ومحكمة الاستئناف، وغيرها من المشاريع التي سيكون لها تأثير إيجابي على الجهة وساكنتها في المستقبل المنظور.

جدير بالذكر أن زيارة جهة كلميم وادنون، تعد العاشرة من نوعها في إطار الزيارات الجهوية التي تنظمها الحكومة إلى الجهات، بغرض التواصل والتفاعل مع المنتخبين ومع الساكنة والوقوف على آفاق التنمية بها.

التعليقات

أضف تعليقك