الرميد: الحكومة ملتزمة بتنزيل آليات الديمقراطية التشاركية

الرميد: الحكومة ملتزمة بتنزيل آليات الديمقراطية التشاركية
الثلاثاء, 25. فبراير 2020 - 13:37

قال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، المصطفى الرميد، إن تنزيل آليات الديمقراطية التشاركية وتفعيل مضامينها والتمكين لثقافتها، يعد أحد الالتزامات الأساسية  للبرنامج الحكومي، وأحد المحاور الكبرى لإستراتيجية الوزارة التي انخرطت في تنفيذه، بمعية البرلمان وباقي القطاعات الحكومية المعنية ومختلف الشركاء.

جاء ذلك، في كلمة للرميد تلاه بالنيابة عنه، وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، خلال ندوة علمية تنظمها لجنة العرائض بمجلس النواب، حول موضوع "الديمقراطية التشاركية بين إشكالات الواقع وآفاق التطوير"، الثلاثاء 25 فبراير الجاري.

وسجل الرميد، أن ما حققته المملكة في مسار تنزيل آليات الديمقراطية التشاركية، يشكل خطوات مهمة في مسار تنمية مشاركة المواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني في مسلسل صناعة وتتبع وتقييم القرارات والسياسات العمومية، وجهود استعادة ثقة المجتمع في مؤسساته الدستورية.

وأضاف، أنه لا يختلف اثنان اليوم على أن المشاركة المواطنة المدنية، من أهم رافعات النهوض بالمسؤولية والمشاركة المجتمعية، التي تجعل القرارات التي تتخذها السلطات العمومية والمنتخبة أكثر فعالية واستدامة، مبرزا أنها تؤدي إلى تعزيز شرعيتها ونجاحها على أرض الواقع، هذا فضلا عن كونها تؤدي إلى الاستفادة من خبرات ومقترحات المواطنون والمواطنات، ورصد مشاكلهم وأولوياتهم، وتساهم في إيجاد الحلول والخيارات الملائمة لها.

وأوضح وزير الدولة، أنه إذا كان المغرب اليوم يتوفر على ترسانة قانونية مؤطرة للمشاركة المواطنة، فإن استثمار وتطوير هذه المكاسب التي حققتها المملكة في مجال الديمقراطية التشاركية، يحتاج منا جميعا إلى تظافر الجهود من الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني والجامعة، لتعزيزها وتأهيلها وتيسير ممارستها كأداة فعالة لتمكين المشاركة المواطنة والمدنية.

وأكد الرميد، انخراط الحكومة، منذُ بِدَايةِ التكريس الدستوري للديمقراطية التشاركية، في مسلسل إعداد وتنزيل وتفعيل النصوص القانونية المنظمة لها، بغية تمكين المواطنات والمواطنين وفعاليات المجتمع المدني من تملك مضامينها واستيعاب مقتضياتها والتمرس على تفعيل آلياتها الجديدة باعتبارها أدوات جديدة لممارسة حقوق المشاركة المواطنة.

التعليقات

أضف تعليقك