المصلي تعلن خطة عمل لحماية الأطفال في وضعية هشة من "كورونا"

المصلي تعلن خطة عمل لحماية الأطفال في وضعية هشة من "كورونا"
الأربعاء, 1. أبريل 2020 - 16:21

أعلنت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، عن وضع خطة عمل وطنية لوقاية وحماية الأطفال في وضعية هشة من عدوى فيروس كورونا المستجد، وذلك في إطار جهودها الرامية لحماية الأطفال في وضعية هشة من تداعيات الحجر الصحي الاحترازي وتقييد الحركة بالبلاد لمواجهة عدوى (كوفيد 19).

وتسعى هذه الخطة، وفق ما أوضح بلاغ للوزارة، إلى توفير سلة من الخدمات الاستعجالية الموجهة للأطفال، لاسيما الأطفال بمؤسسات الرعاية الاجتماعية والأطفال في وضعية الشارع.

وتشمل الخطة مجموعة من التدابير التي تهدف إلى  تعزيز خدمات القرب، ووضع آليات لليقظة والتتبع المستمر، وتقديم خدمات الاستماع للأطفال في وضعية خطر، بالإضافة إلى  تقديم خدمات الدعم النفسي عن بعد، وتوفير وسائط تواصلية موجهة للأطفال بمؤسسات الرعاية الاجتماعية والمربيين المشرفين عليهم، وكذا تعزيز خدمات القرب لفائدة الأطفال في وضعية هشة.

وأكدت الوزارة، أنها شرعت في دعم مشاريع الجمعيات الموجهة لمعالجة التداعيات الاجتماعية المترتبة عن رعاية وحماية الأطفال في فترة الحجر الصحي الاحترازي وتقييد الحركة.

وأخبرت الوزارة، الجمعيات التي لديها اتفاقية شراكة مع الوزارة، أنه بإمكانها استثنائيا تحويل مجال صرف ميزانية الدعم لتمويل مشاريع مستعجلة لمعالجة وضعية الطوارئ، بحيث يتعين على الجمعيات التي ترغب في ذلك توجيه طلب للوزارة مرفقا بالبطاقة التقنية التي يمكن تحميلها على الموقع الإلكتروني للوزارة social.gov.ma.

حماية الأطفال ضد العنف

وفي مجال حماية الأطفال من العنف، أوضحت الوزارة، أنها وضعت بتنسيق مع التعاون الوطني، رهن إشارة جميع مؤسسات الرعاية الاجتماعية للطفولة أرقام للاتصال ب 25 وحدة لحماية الطفولة.

وأشارت إلى توفير فرق من المساعدة الاجتماعية للأطفال بمندوبيات التعاون الوطني في الأقاليم التي لا تتوفر على وحدات لحماية الطفولة، وذلك بهدف تلقي مكالمات الأطفال حول كل أشكال العنف والاستغلال والسهر على تتبعها وتوفير الحماية اللازمة للأطفال، بتنسيق مع الجهات المعنية.

رعاية الأطفال في وضعية الشارع

وفي هذا الصدد، وضعت الوزارة، بتنسيق مع التعاون الوطني، رهن إشارة الفاعلين الترابيين أرقام هواتف وحدات حماية الطفولة وفرق المساعدة الاجتماعية لتلقي المعلومات حول أماكن تواجد الأطفال في وضعية الشارع بغية تقديم الدعم الملائم لهم والعمل على مساعدتهم للالتحاق بأسرهم أو إيوائهم عند الاقتضاء.

 وأوصى المصدر ذاته،  بعدم الجمع بين الأطفال أقل من 18 سنة والراشدين في نفس المؤسسة. كما وفرت الوزارة لهذه الغاية الموارد الضرورية لدعم إعادة إدماج الأطفال في أسرهم أو لتوفير الإيواء المستعجل. 

الدعم النفسي للأطفال

وفي هذا الإطار، عبأت الوزارة، بتنسيق مع التعاون الوطني فريقا من الأخصائيين النفسيين الإكلينيكيين ونشرت أرقام هواتفهم وعناوينهم الالكترونية بمؤسسات الرعاية الاجتماعية لتلقي مكالمات ورسائل الأطفال الذين يجدون صعوبة في التكيف مع فترة الحجر الصحي وتقييد الحركة.

وتعمل الوزارة، في نفس السياق، على  تقديم خدمات الدعم النفسي عن بعد لهذه الفئة من الأطفال وتقديم استشارات للمربيين والإداريين داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية حول طرق التعامل مع الأطفال خلال فترة الحجر الصحي.

التوعية والتحسيس

وبهذا الخصوص، أكدت وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، أنها تعمل على إعداد دعامات تواصلية ملائمة موجهة للأطفال وللعاملين معهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية. وتتناول هذه الدعامات  مجالات الوقاية من العدوى، التمدرس عن بعد، الاطمئنان النفسي للطفل، حماية الأطفال ضد العنف والاستغلال.

التعليقات

أضف تعليقك