الفنان حسني والمغرب.. دوره في مسلسل "إدريس الأكبر" وتكريم بمهرجان السينما والهجرة بأكادير

الفنان حسني والمغرب.. دوره في مسلسل "إدريس الأكبر" وتكريم بمهرجان السينما والهجرة بأكادير
السبت, 30. مايو 2020 - 15:52

من لا يتذكر الفنان الراحل حسن حسني، الذي وافته المنية  صباح اليوم السبت، عن عمر ناهز 89 عاما، في العمل التلفزيوني الذي حاول أن يحكي سيرة المولى إدريس الأكبر والدي تقمص شخصياته في المسلسل عدد من الممثلين المغاربة والمصريين كحسن حسني وروجينا من الجانب المصري، ونور الدين بكر وعبد اللطيف هلال وميلود الحبشي من المغرب. فالمسلسل الذي أخرجه كمال كمال شارك فيه فنانون مغاربة من قبيل نور الدين بكر في دور فارس القبيلة والفنان ميلود الحبشي  الذي جسد دورا مركبا يطوّع به غطرسة ” أرياز”.

لكن المسلسل تعرض لكثير من النقد لسبب أننا لم نألف ظهور فنانين اعتبر البعض أن العمل  تناول موضوعا تاريخيا كان ينتظر منه المغاربة أن يظهر في مستوى يليق برمزية ومرتبة المولى إدريس الأكبر كان أكبر منهم وخاصة ممن لم يستطيعوا الاندماج مع الموضوع في  عظمته التاريخية فتحولت معهم بقدر كثير من اللقطات الدرامية ذات العمق الدلالي إلى كوميديا غير متناسبة مع الموضوع وجديته وزخم  أحداثه التاريخية، إضافة إلى التباين الواضح في أداء الفنانين المغاربة والفنانين المصريين  الذين عبروا عن أسفهم لمستوى أداء المغاربة بالعربية الفصحى علما أن المدرسة المغربية في الدراما تتوفر على نماذج أثبتت جدارتها عربيا على مستوى الأدوار التاريخية كما هو الشأن بالنسبة  للراحل محمد حسن الجندي.

جدل حول مضمون فيديو مسرب

جدير بالذكر، أنه سبق أن تم ترويج فيديو سعى إلى توريط المعني بالأمر في الإساءة للمغرب وهو ما جعل الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، يسارع إلى إصدار توضيح يؤكد فيه أن الفنان حسن حسني أبلغ النقابة أنه يحترم الشعب المغربي ويرفض أي مزايدة على تقديره لهم، وذلك على خلفية انتشار فيديو لحسن حسني اعتبره البعض مسيئا للشعب المغربي. وأن الفنان حسن حسني اعتبر ذلك محاولة لتوريطه  في شبهة السخرية من شعب المغرب، استنادا على حديث عابر لا يمثل أي تصريح أو تلميح لأي معنى يجافي روح المحبة والود والاحترام بين الأشقاء، وأنه أكد أن حبه واحترامه لشعب المغرب الشقيق لا يقبل المزايدة أو التشويه، فالمصري لا يرد الخير بالإساءة، وليس من المنطقي أن يفسر أي كلام عادي على محمل سيئ إلا من أصحاب النفوس الضعيفة صناع الضغينة، مشيرا إلى كونه قوبل في المغرب بكل حفاوة وتكريم وكرم، ولا يعقل أن يرد كل هذا بالتلويح بأي إساءة لهذا الشعب الكريم.

تكريم بمهرجان السينما والهجرة

جدير بالإشارة أن سبق للراحل أن كرم بالمهرجان التاسع للسينما والهجرة الذي أقيم بمدينة أكادير في احتفالية كبيرة حضرها عدد من الممثلين والمثقفين من أوروبا والعالم العربي، على رأسهم الكاتب المغربي الطاهر بنجلون الذي ترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة لمهرجان "السينما والهجرة".

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقك