أوريد: الديمقراطية أصبحت تعيش أزمة | الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية

الدار البيضاء الكبرى سطات

أوريد: الديمقراطية أصبحت تعيش أزمة

أوريد: الديمقراطية أصبحت تعيش أزمة
الجمعة, يونيو 12, 2020 - 17:09

أكد الكاتب والمؤرخ حسن أوريد، أنه بعدما كانت الديمقراطية واحدة من محددات الغرب، التي يفاخر بها إلى جانب الاقتصاد والتكنولوجيا، أصبحت تعيش  بشهادة الغربيين أنفسهم أزمة.

وتابع أوريد، خلال لقاء تواصلي مفتوح نظمته الكتابة الإقليمية لشبيبة حزب العدالة والتنمية بالحي الحسني بالدار البيضاء، حول موضوع "أزمة الديمقراطية"، نهاية الأسبوع الماضي، "نحن نعلم أنه بعد سقوط حائط برلين، جعل الغرب من مهامه الكبرى، إشاعة قيم الديمقراطية، بل كانت محددا لسياسته مع احترام حقوق الإنسان"، مستدركا "لكنه الآن لا يسعى إلى أن يشيع قيم الديمقراطية، ولم تعد الديمقراطية محددا لسياسة الغرب الخارجية، إلا بطريقة انتقائية".

وأردف "أحببنا أم كرهنا، لا يزال الغرب هو محدد النواميس، لذلك حين تكون الديمقراطية في أزمة في الغرب، فإن ذلك سوف ينعكس على مجتمعاتنا وينعكس على القوى الداعية للديمقراطية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية".

وقال أوريد، إن مؤسسة فريدم هاوس تعتبر أن "الديمقراطية في تراجع، وهي معرضة للقصف"، وتعتبر في تقاريرها أن الديمقراطية في تراجع منذ 2003، موضحا أن هذا التاريخ ليس اعتباطيا، لأنه يحيل إلى لحظة مفصلية، وهي حين جيشت الولايات المتحدة الامريكية من أجل إزاحة نظام صدام و"دمقرطة العراق" كما كانت تزعم، وهي "التجربة السلبية التي لم تسهم في دمقرطة العراق، ولا في دمقرطة العالم العربي".

وأضاف أوريد، أنه ربما كان هناك بصيص أمل بعد ما يسمى الربيع العربي، حين أبانت إدارة باراك أوباما عن اهتمامها بما يجري ومعانقتها للمد الجماهيري والشعبي، مستدركا لكن هذا الاتجاه توارى في عهد دونالد ترامب.

وفي موضوع أخر، أكد المتحدث ذاته، أنه أتيحت له عدة مناسبات لمعرفة مكونات حزب العدالة والتنمية، مضيفا أنّ ما يميز العدالة والتنمية، هو أنه "حزب لا يُختزل في شخص أو في أشخاص معدودين، ولا يُختزل أيضا في قيادته، بل هو كحزب أوسع وأرحب من ذلك".

ومن غير مجاملة، يردف أوريد، "رأيت من خلال دعوات ولقاءات وجود عمل يليق بما ينبغي أن يقوم به عمل حزب، أي القرب والانخراط، ويعبر عن قيم وتوجهات ثقافية راسخة في التربة المغربية".

وخلص أوريد، إلى أنّ "الوقوف ضد هذا الاتجاه مناف للديمقراطية وستكون له انعكاسات"، واستدرك أنه "لحسن الحظ لا يقول الآن أي شخص بذلك".

التعليقات

أضف تعليقك