أي خطة لحزب العدالة والتنمية لما بعد تخفيف الحجر الصحي؟

أي خطة لحزب العدالة والتنمية لما بعد تخفيف الحجر الصحي؟
الأربعاء, 1. يوليو 2020 - 18:58

عودة الأحزاب السياسية لممارسة مهامها التأطيرية والتواصلية المباشرة مع المواطنين، أمر ضروري بعد رفع الحجر الصحي، وذلك وفق الضوابط الاحترازية التي أقرتها السلطات المعنية، ووفق خطة تراعي التدرج في العمل التنظيمي المباشر وتنسجم مع خطة الحكومة في الرفع التدريجي لحالة الحجر الصحي حسب الحالة الوبائية لكل منطقة.

عبد الحق العربي، المدير العام لحزب العدالة والتنمية، أكد في تصريح لمجلة العدالة والتنمية، في عددها 13 الصادر نهاية الأسبوع الماضي، أن موضوع "تدبير الشأن التنظيمي والحزبي لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي"، يشكل محور نقاش معمق داخل الحزب خلال هاته الفترة، للنظر في سبل العودة التدريجية للعمل التنظيمي وفق خطة محكمة تنسجم وتتوافق تماما مع خطة مؤسسات الدولة، نظرا لأهمية التواصل الميداني المباشر مع المواطنين وفعاليته في التأطير والتكوين، بالنسبة للحزب، وفي إدارة مختلف هيئاته ولجانه ومؤسساته".

وأوضح العربي، أن إدارة الحزب قررت العودة إلى الحياة العادية واستئناف مختلف أعمال مؤسسات وهيئات الحزب، وفق خطة تحترم  بشكل دقيق وحازم التدابير والإجراءات التي اتخذتها واعتمدتها الحكومة، مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية والوقائية المقررة في هذا الشأن.

وأشار المدير العام لحزب "المصباح"، إلى أن طبيعة عمل الحزب، تفرض عليه الاشتغال ميدانيا والتواصل مع المواطنين بشكل مباشر، وعقد لقاءات كافة مؤسساته وهيئاته حضوريا وذلك في أقرب فرصة ممكنة، كما كانت في سابق عهدها، رغم أن مرحلة الحجر الصحي أثبتت أيضا أهمية التواصل عن بعد وفعاليتها في تأطير المواطنين والتواصل معهم، مضيفا أن اجتماعات هيئات الحزب ستنعقد وفق الحدود التي أقرتها السلطات المعنية وحسب ظروف كل منطقة من التراب الوطني.

التحول الرقمي

وفيما يخص التحول الرقمي، قال العربي، إن الحزب منكب بشكل جدي ومعمق على الاشتغال عليه باعتباره ورشا مهما، ودرسا من الدروس المستفادة من زمن "كورونا"، مضيفا أن الحزب يحتاج إلى الصيغتين في التواصل والتأطير والتنظيم أيضا، نظرا لأهميتهما معا، وأردف أن التحول الرقمي الذي اعتبره الحزب خيارا لا رجعة فيه، لا يعني إغلاق المقرات والاستغناء عن الحضور الميداني الذي يدخل في صميم العمل السياسي للحزب.

وأفاد العربي، أن لجنة الخبراء التابعة للحزب، عقدت أولى لقاءاتها قبل أيام، وستعقد لقاءها الثاني قريبا لمتابعة دراستها للأوجه والسبل والوسائل الرقمية الكفيلة والمناسبة للاتجاه الجديد، من أجل تحقيق هذه الاستراتيجية التي أثبتت خلال فترة الحجر أن لها إيجابيات ومنافع كثيرة على مستوى الحضور الوازن، وعلى مستوى التواصل مع المواطنين، بالإضافة إلى الاقتصاد في الجهد والالتزامات المالية.

 

التعليقات

أضف تعليقك