المغرب يعتزم إعطاء زخم جديد للتعاون الجمركي مع الاتحاد الأوروبي

المغرب يعتزم إعطاء زخم جديد للتعاون الجمركي مع الاتحاد الأوروبي
الأربعاء, 15. يوليو 2020 - 9:32

نوه المغرب والاتحاد الأوروبي، خلال الدورة الـ 12 للجنة التعاون الجمركي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي انعقدت مؤخرا عبر تقنية التناظر المرئي بين بروكسل والرباط، بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، مؤكدين على الطابع المستدام والاستراتيجي للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وأفاد بلاغ لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، اليوم الثلاثاء، بأن المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، نبيل لخضر، وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالرباط، كلوديا ويدي، أعربا، بهذه المناسبة، عن تعاطفهما وتضامنهما مع الشعوب التي تكافح (كوفيد-19)، مذكرا بالتحديات الاقتصادية التي تمخضت عن الجائحة، وكذا بالدور الذي يتعين أن تضطلع به الإدارات الجمركية عبر العالم في هذه الظرفية الاستثنائية.

وأكد لخضر، خلال هذا اللقاء، أن “المغرب يعتزم إعطاء زخم جديد للتعاون الجمركي الثنائي”، لاسيما من خلال اغتنام فرص التحول الرقمي سواء على المستوى التنفيذي أو على صعيد المشاريع الاستراتيجية المدرجة ضمن أجندة النقاشات.

وأشار البلاغ إلى أن أشغال الاجتماع شكلت مناسبة لتبادل وجهات النظر بخصوص التغييرات التي لحقت التشريعات الجمركية الأوروبية والمغربية، مضيفا أن الطرفين تناولا كذلك الاتفاقية الاقليمية الاورومتوسطية حول قواعد المنشأ ( Pan Euro Med).

وأوضحت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة أن المغرب، في هذا الصدد، يدعو بالخصوص إلى إزالة الطابع المادي لشهادات المنشأ”، لافتة إلى أن النقاشات بين المسؤولين المغاربة والأوروبيين همت أيضا تبادل المعطيات، والاعتراف المتبادل بالفاعلين الاقتصاديين المعتمدين.

 كما شملت أيضا، محاربة المنتجات المغشوشة أو المقرصنة، والمساعدة الإدارية المتبادلة والتعاون في مجال العرض التكويني، لاسيما الموجه للبلدان الإفريقية، وهو التعاون الذي سيعتمد على الإمكانيات التي يتيحها المعهد الجديد للتكوين الجمركي، الذي تم افتتاحه مؤخرا في بن سليمان.

وخلص البلاغ إلى أن المغرب ذكر بالتقدم الملموس الذي تم تسجيله في مجال محاربة التزوير خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الترسانة التشريعية والتنظيمية أو على المستوى التنفيذي.

 

-- 

التعليقات

أضف تعليقك