خلال لقائه برباح.. وزير بريطاني يشيد بالدور الريادي للمغرب في مجال التغير المناخي

خلال لقائه برباح.. وزير بريطاني يشيد بالدور الريادي للمغرب في مجال التغير المناخي
الجمعة, 23. أكتوبر 2020 - 11:39

أشاد وزير الدولة البريطاني المكلف بالبيئة وشؤون المحيط الهادي بوزارة الخارجية وشؤون الكومنولث هون لورد جولدسميت من ريتشموند بارك، بـ"الدور الريادي" للمغرب في مجال التغير المناخي.

وقال جولدسميت، في لقاء افتراضي مع وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز رباح، أول أمس الأربعاء، حسب بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن، إن هذا الدور الريادي يتجلى من خلال السياسة الطموحة للمملكة على المستوى الوطني، وانخراطها في الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة التغير المناخي، بما ذلك "التنظيم الناجح" لمؤتمر (كوب 22).

كما عبر الوزير البريطاني، حسب البلاغ، عن أمله "في المشاركة المغربية على أعلى مستوى" في قمة الطموح المرتقبة في 12 دجنبر المقبل التي ستوافق الذكرى الخامسة لاتفاق باريس حول المناخ، وفق بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة (قطاع البيئة).

وأشار البلاغ، إلى أن رباح أكد من جهته، أن قمة 12 دجنبر ستكون فرصة للمغرب ليعرض مساهمته المحددة وطنيا والتي تم تحيينها للرفع من سقف الطموح لتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة في أفق 2030، وليعرض، كذلك، الرؤية المتعلقة باستراتيجية التنمية منخفضة الكربون في أفق 2050.

كما أعرب رباح، عن الدعم الكامل لرئاسة المملكة المتحدة لمؤتمر (كوب 26) المرتقب سنة 2021، والذي يجب أن يشكل فرصة لتقييم مجهودات الدول والمنظمات الدولية، مع التأكيد على النظر في الكيفية التي يمكن بها مساعدة البلدان النامية لمواجهة تحدي التغير المناخي وإعادة الانتعاش الاقتصادي بعد جائحة (كوفيد-19)، أخذا بعين الاعتبار الأبعاد البيئية والمناخية.

وأفاد رباح، في نفس السياق، بأن البلدان بما فيها المغرب، في ظل الأزمة الوبائية الحالية، تشتغل على نماذج تنموية جديدة وتبحث عن شركاء جدد، داعيا إلى تعزيز الشراكة بين المملكتين المغربية والبريطانية في مجموعة من المجالات، بما في ذلك البيئة والتنمية المستدامة.

وأبرز رباح، فرص التعاون والاستثمار العديدة بين المملكتين، لاسيما في مجالات الطاقة، والمعادن، والحفاظ على الموارد الطبيعية وتثمين نظمها الإيكولوجية، وتغير المناخ، مؤكدا على فرص التعاون والشراكة الممكن استثمارها في إطار التعاون ثلاثي الأطراف مع الدول الإفريقية، خصوصا في المجالات الخمسة ذات الأولوية والمتمثلة في الولوج إلى الطاقة الكهربائية، والبنيات التحتية، والفلاحة المستدامة، وتطوير نظام استغلال الثروات الطبيعية سيما المعدنية منها، وتطوير قطاع الخدمات.

وخلص البلاغ، إلى أن الوزيرين اتفقا على ضرورة مواصلة هذه اللقاءات، وعبرا عن أملهما في أن تشكل الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وبريطانيا فرصة من أجل تطوير مشاريع ملموسة في المجالات التي كانت محور مباحثاتهما.

التعليقات

أضف تعليقك