أكدي يعلن اختتام فعاليات الحملة الوطنية للتحسيس بمخاطر "كورونا"

أكدي يعلن اختتام فعاليات الحملة الوطنية للتحسيس بمخاطر "كورونا"
الاثنين, 26. أكتوبر 2020 - 15:11

 أعلن بهاء الدين أكدي، رئيس اللجنة الوطنية للإشراف على الحملة الوطنية التحسيسية بالمسؤولية الجماعية في الحد من انتشار فيروس كورونا، أن فعاليات الحملة انتهت رسميا يوم الأحد 25 أكتوبر الجاري، مبينا أن الإشراف المركزي والوطني على الحملة سيتوقف غير أن الأنشطة التي تُنظم على مستوى الأقاليم ستبقى مفتوحة لمبادرات هيئات "المصباح" بهذه المناطق.

وأوضح أكدي، في تصريح لـpjd.ma، أن اجتماعات اللجنة الوطنية للإشراف على الحملة مستمرة لتقييم حصيلة الحملة وآفاق استمرار مجهودات الحزب في مواجهة فيروس "كورونا"، مضيفا أنه بتنسيق مع الكتابات الإقليمية سيستمر العمل من خلال الجولات الميدانية والأنشطة الرقمية التي ستنظم لتحسيس المواطنين.

وأشار أكدي، في هذا الصدد، إلى أن "المصباح" حصل على ترخيص لتعليق لوحات في الشارع العام في مجموعة من المدن تتضمن الإجراءات الاحترازية والتحسيسية التي ينبغي على المواطنين اتباعها للوقاية من فيروس "كورونا".

ولفت أكدي، إلى أن الأنشطة الرقمية ستستمر بتنسيق مع الكتابات الإقليمية حسب المستجدات، مُشيرا إلى أن اللجنة الوطنية المكلفة بالحملة ستعقد اليوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري اجتماعها لتقييم حصيلة الحملة واستشراف آفاق مواصلة المجهود ويمكن البحث عن أشكال أخرى لاستمرار التحسيس.

وحول تنظيم نشاط اختتامي للحملة، قال أكدي، إن المجهودات مستمرة بأشكال أخرى، ولن تتوقف ولكن الحملة بشكلها اليوم وصلت إلى أجلها المحدد سيتم تقييمها وهل تحققت جل أهدافها.

وبخصوص تفاعل المواطنين، أبرز أكدي، أن المواطنين تفاعلوا بشكل ايجابي سواء على مستوى المنصات الرقمية التي عرفت متابعة مهمة حيث نُظمت في هذا الصدد ندوات مهمة استضافت متخصصين لا في الجانب الطبي أو الجانب الاقتصادي أو الجانب الاجتماعي، أو على مستوى القوافل الميدانية التي شهدت هي الأخرى تفاعلا من قبل المواطنين الذين أشادوا بالمبادرة، وأيضا على مستوى حملة التبرع بالدم وطنيا أو اقليميا حيث عرفت انخراط عموم المواطنين ومناضلي الحزب.

واعتبر أكدي، أنه يمكن القول، إن الحملة قد حققت أهدافها كاملة كما تم تسطيرها من خلال الورقة الإطار، مشيرا إلى أن هذه الأهداف تتعلق بانخراط هيئات الحزب وعموم الأعضاء، حيث كانت هذه الحملة محفزا لمجموعة من الأعضاء للانخراط في مجهودات الحملة الوطنية، كما خلقت دينامية داخل مختلف الكتابات الإقليمية للحزب إذ انخرطت أزيد من 60 كتابة إقليمية من خلال إعداد برامج خاصا بالحملة.

وفي هذا الصدد، أعرب المتحدث ذاته، عن شكره لمختلف أعضاء الحزب الذين ساهموا في هذه الحملة وأعضاء اللجنة الوطنية وعموم الهيئات المجالية للحزب التي تفاعلت بطريقة جد ايجابية سواء على المستوى الرقمي أو الميداني، كما وجه تحيته لإعلام حزب "المصباح" الذي  قام بمجهود استثنائي على كافة المستويات وعموم الإعلام الذي تفاعل مع هذه الحملة.

هذا، وأعرب أكدي، عن أسفه لتعرض الحملة الوطنية التحسيسية لبعض العراقيل من قبيل عدم الترخيص لبعض الأنشطة والجولات الميدانية في بعض المناطق، واستدرك "ولكنها تبقى قرارات شاذة"، مبرزا أنه على العموم السلطات المحلية كان تفاعلها جد ايجابي مع الحملة وبالنفس الوطني استجابة للنداء الملكي.

 

التعليقات

أضف تعليقك