أمام تزايد إصابات "كورونا".. أوربا تعود للحجر الصحي

أمام تزايد إصابات "كورونا".. أوربا تعود للحجر الصحي
الجمعة, 30. أكتوبر 2020 - 18:50

أمام الانتشار المتزايد لفيروس"كورونا" في العديد من الدول الأوربية، اختارت هذه الدول الرجوع إلى فرض الحجر الصحي الشامل أو الجزئي على ساكنتها، قصد تجنب إشباع بنياتها الصحية.

وفي هذا الصدد، وبعد إيرلندا وبلاد الغال، دخلت فرنسا، المتضررة بشدة جراء الموجة الثانية من الفيروس، اليوم الجمعة 30 أكتوبر الجاري، في حجر صحي عام يشمل مجموع ساكنتها، مع اعتماد تدابير ميسرة بالنسبة للمدارس والعمل.

وفي ألمانيا، أعلنت المستشارة أنغيلا ميركل، عن قيود صارمة لمدة أربعة أسابيع دون الحديث عن حظر للتجول،  فابتداء من يوم الاثنين المقبل، ستظل المدارس ودور الحضانة والمحلات التجارية مفتوحة، بينما لن تكون هناك في المقابل أنشطة رياضية وثقافية إلى غاية متم شهر نونبر، كما سيتم إغلاق المقاهي والمطاعم ومنع الفنادق من استقبال السياح.

وفي نفس السياق أغلقت اسبانيا خمس مناطق بما في ذلك مدريد اليوم الجمعة، حيث صادق النواب أمس الخميس على طلب الحكومة المتعلق بتمديد حالة الطوارئ الصحية لمدة ستة أشهر، بينما قررت السلطات اليونانية  إغلاق المقاهي والمطاعم في بعض المدن، لكنها تستبعد إلى حدود الساعة خيار الحجر الصحي الشامل.

ومن جهتها، ستعقد اللجنة الأمنية ببلجيكا، التي تعتمد الحجر الجزئي، لقاءها اليوم الجمعة قصد اتخاذ قرار بشأن تدابير جديدة، حيث لا يستبعد العلماء والمسؤولون الحكوميون إعادة فرض حجر صحي شامل على الساكنة، مثل ما هو عليه الحال في فرنسا.

ومن جانب آخر، تعتمد السلطات الانجليزية في الوقت الراهن قيودا اجتماعية، تشمل على الخصوص حظر الالتقاء بالأشخاص من خارج النواة الأسرية،بينما في البرتغال، علاوة على ارتداء الكمامة الواقية الذي أضحى إلزاميا في الخارج منذ يوم الأربعاء، قامت الحكومة بحظر التنقلات غير المبررة بين البلديات مع اقتراب عيد جميع القديسين.

السلطات الإيطالية اتخذت بدورها سلسلة من الإجراءات الرامية إلى مواجهة انتشار الفيروس، وهكذا، يتعين على المقاهي والمطاعم إغلاق أبوابها ابتداء من الساعة السادسة مساء، بينما تم إغلاق قاعات السينما والمسارح منذ يوم الاثنين.

التعليقات

أضف تعليقك