كورونا.. الصحة العالمية تحذّر من موجة ثالثة بأوروبا وأميركا

كورونا.. الصحة العالمية تحذّر من موجة ثالثة بأوروبا وأميركا
الأحد, 22. نوفمبر 2020 - 15:41

توقّع مبعوث منظمة الصحة العالمية الخاص بفيروس كورونا ديفيد نابارو، موجة ثالثة من الجائحة في أوروبا أوائل العام المقبل، إذا كررت الحكومات ما وصفه بالتقاعس عن القيام بما يلزم لمنع الموجة الثانية.

وقال نابارو، وفق الجزيرة نت، إنّ الحكومات لم تعمل على إقامة البنية التحتية اللازمة خلال أشهر الصيف، بعد السيطرة على الموجة الأولى، موضحا أنّ العالم يشهد حاليا الموجة الثانية، وإذا لم يتمّ تجهيز البنية التحتية اللازمة فستكون هناك موجة ثالثة أوائل العام المقبل.

وشهدت أوروبا انخفاضا لفترة وجيزة في معدلات الإصابة التي عاودت الارتفاع مرة أخرى حاليا، فسجّلت ألمانيا وفرنسا -أمس السبت- ارتفاعا بواقع 33 ألف إصابة، كما تشهد سويسرا والنمسا آلاف الحالات يوميا، بينما سجلت تركيا رقما قياسيا بلغ 5532 إصابة جديدة.

ورغم ذلك، قالت الحكومة الفرنسية -اليوم الأحد- إنها ستبدأ تخفيف قيود العزل العام السارية لاحتواء فيروس كورونا في الأسابيع المقبلة على 3 مراحل، وذلك لتفادي انتشار الجائحة من جديد.

كما سيُعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون -غدا الاثنين- أن الإغلاق الذي فُرض في إنجلترا لمدة 4 أسابيع لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لن يتم تمديده إلى ما بعد تاريخ 2 ديسمبر، بحسب ما قال مكتبه السبت.

وأضاف مكتب رئيس الوزراء في بيان أن الإغلاق ستتبعهُ عودة إلى مجموعة من 3 مستويات من القيود المحلية، في إطار خطة وضعتها الحكومة لمواجهة الفيروس خلال فصل الشتاء، ومن المتوقع أن يصدر الإعلان الرسمي عن هذا يوم الاثنين.

وفي وقت سابق هذا الشهر، فُرض إغلاق وطني لمدة 4 أسابيع في إنجلترا، مما أجبر السكان على ملازمة منازلهم والشركات على الإقفال، بسبب موجة ثانية من جائحة كوفيد-19.

وفي اليونان، سجّلت المصالح الصحية 108 حالات وفاة مرتبطة بفيروس كورونا يوم السبت، وهو ما يعد رقما قياسيا يوميا مع مواجهة المستشفيات في شمال البلاد الضغوط، حيث امتلأت أسرة العناية المركزة نتيجة زيادة الإصابات بكوفيد-19.

وفي البرتغال، قال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا -يوم السبت- إن بلاده ستحظر السفر الداخلي وتغلق المدارس قرب عطلتين مقبلتين، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا قبل عيد الميلاد.

12 مليون حالة بأميركا

وأعلن موقع جامعة جونز هوبكنز أن الإصابات بفيروس كورونا تجاوزت عتبة 12 مليونا في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من انهيار النظام الصحي في بعض الولايات.

وبلغت الإصابات في الولايات المتحدة -أكثر الدول تضررا في العالم- 12 مليونا و19 ألفا و960 حالة بحسب هذا التعداد، أما الوفيات فقد بلغت 255 ألفا و414 حالة، وأتت هذه الحصيلة الجديدة بعد 6 أيام فقط من تخطي هذا البلد عتبة 11 مليونا.

وفي غضون ذلك، تبدأ السلطات في ولاية كاليفورنيا اعتبارا من هذه الليلة فرض حظر التجوال، بعد أن سجلت الإصابات بفيروس كورونا أرقاما قياسية، بينما هددت مقاطعة لوس أنجلوس باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمواجهة الجائحة.

وأعلنت وزارة الصحة العامة في كاليفورنيا عن 15 ألفا و442 إصابة جديدة، وهو أعلى بأكثر من ألفي إصابة من الرقم القياسي المسجل في الولاية.

اعتماد عقار

من جهة أخرى، منحت الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير (FDA) -أمس السبت- موافقة طارئة لاستخدام علاج لكوفيد-19 طورته شركة التكنولوجيا الحيوية "ريجينيرون" (Regeneron) وكان استُخدم خصوصا لعلاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال المسؤول في إدارة الأغذية والعقاقير ستيفن هان إن "السماح بهذه العلاجات بالأجسام المضادة الأحادية النسيلة، قد يُتيح للمرضى تجنب دخول المستشفى ويُخفف العبء على نظام الرعاية الصحية لدينا".

ومُنح الضوء الأخضر لعلاج ريجينيرون -المسمى "ريجن-كوف2" (REGEN-COV2)، وهو مزيج من اثنين من الأجسام المضادة، بعدما ثبت أنه يُقلل من حالات كوفيد-19 التي تستلزم دخول المستشفى أو غرف الطوارئ.

وقال ليونارد شلايفر الرئيس التنفيذي لشركة ريجينيرون، إن هذا يشكل "خطوة مهمة في مكافحة كوفيد-19، إذ سيتمكن المرضى المعرضون لمخاطر عالية في الولايات المتحدة، من الحصول على علاج واعد في وقت مبكر من مسار العدوى".

التعليقات

أضف تعليقك