وزير الصحة يكشف تفاصيل عملية تلقيح المغاربة ضد "كورونا"

وزير الصحة يكشف تفاصيل عملية تلقيح المغاربة ضد "كورونا"
الاثنين, 23. نوفمبر 2020 - 18:53
عبد المجيد أسحنون

أكد خالد أيت الطالب وزير الصحة، أن من أهم التدابير التي تراهن عليها المملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، لمواجهة المد الواسع لوباء كورونا، هو الحصول على المناعة أو التمنيع بواسطة اللقاح، الذي من المنتظر أن تنطلق الحملة المتعلقة به في الأيام القليلة القادمة.

وأوضح أيت الطالب، خلال جواب له بجلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب يوم الاثنين 23 نونبر 2020، أن من أهم الإجراءات المتخذة بهذا الخصوص وضع استراتيجية وطنية للتلقيح ضد الفيروس، تشمل جميع جهات المملكة، وتستهدف نسبة كبيرة من الساكنة، مع إعطاء الأولوية للمهنيين الصحيين، وللمزاولين للأنشطة الأساسية ولرجال التعليم والمسنين وحاملي الأمراض المزمنة في فترة قدرت ب12 أسبوع، "يعني خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر".

وأشار المسؤول الحكومي، إلى أنه تمت تهيئة 2880 محطة تلقيح، مع إعداد لوائح فرق التلقيح، وذلك بهدف ضمان نسبة تغطية لا تقل عن 80 في المائة من سكان المغرب، بلقاح آمن وفعال، مضيفا أنه سيتم تلقيح المغاربة عن طريق الوضع الثابت من خلال انتقال السكان إلى محطات التلقيح، والوضع المتحرك من خلال انتقال فرق التلقيح إلى نقط معينة كالمستشفيات والمصانع والأحياء الجامعية والسجون والإدارات العمومية.

وأردف، أنه بفضل المبادرة والانخراط الشخصي لجلالة الملك، تمكنت المملكة من احتلال مرتبة متقدمة في التزود من اللقاح ضد كورونا، مبرزا أن سلامة ونجاعة هذا اللقاح تؤكده المؤشرات الإيجابية والتجارب السريرية التي أجريت على عدد من المتطوعين، لاسيما في المغرب وفي بلدان أخرى.

وتابع، أنه من أجل الإعداد لهذه الحملة، يعد ملف اللقاح ضد كوفيد-19، قضية وطنية، ومن الملفات الحساسة التي من المفترض أن تهم الجميع تفاديا لاستمرار ارتفاع منحنى الإصابات بالفيروس، لا سيما الحرجة منها التي باتت ترفع نسبة الوفيات، "كما أن لجنة علمية مغربية رفيعة المستوى تواكب منذ البداية عملية إعداد اللقاح المرتقب".

وقد أعطى جلالته، يقول المسؤول الحكومي، توجيهاته السامية يوم 9 نونبر الجاري، من أجل إطلاق عملية وطنية واسعة النطاق، وغير مسبوقة للتلقيح ضد فيروس كورونا، في الأسابيع المقبلة، وذلك بهدف تأمين تغطية الساكنة باللقاح كوسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره.

واليوم وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، يردف أيت الطالب، تسهر الحكومة بكل مكوناتها، على الإعداد الاستباقي والجيد لهذه العملية الوطنية الواسعة النطاق سواء على المستوى الصحي أو اللوجيستكي، من قبيل معدات التمريض، كمعدات الرعاية الطبية، وأجهزة تخطيط القلب، وكذلك حتى على المستوى التقني مع تعبئة جميع المصالح والوزارات المعنية لاسيما أطر الصحة والإدارات الترابية والقوات الأمنية، وكذا دعم القوات المسلحة الملكية، لكي تمر عملية التلقيح في إطار يستجيب لمعايير الجودة على مستوى التراب الوطني لجميع الفئات المستهدفة.

 

التعليقات

أضف تعليقك