خلال زيارتها لمعبر الكركرات.. الأحزاب السياسية تجدد اصطفافها وراء جلالة الملك

خلال زيارتها لمعبر الكركرات.. الأحزاب السياسية تجدد اصطفافها وراء جلالة الملك
الجمعة, 27. نوفمبر 2020 - 14:24

بمناسبة قيام ثمانية أحزاب سياسية مغربية، بزيارة لمعبر الكركرات في الصحراء المغربية، يوم الجمعة 27 نونبر 2020، أشادت بشكل قوي بالأسلوب الحكيم والحازم الذي قاد به جلالة الملك محمد السادس، تدبير ملف الكركرات على كافة المستويات، ومن خلال اتصالاته المكثفة ومساعيه السياسية، دوليا، لإرجاع الأمور إلى نصابها في احترام تام للشرعية الدولية.

وثمنت الأحزاب السياسية الثمانية في "بيان الكركرات"، توصلpjd.ma بنسخة منه، العملية المهنية والسلمية التي قامت بها "قواتنا المسلحة الملكية، بأمر سام ومقدام من قائدها الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، جلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت من إعادة تأمين حركة مرور الأفراد والسلع بين المملكة المغربية وموريتانيا خصوصا، وبين أوروبا وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء عموما.

وجددت الأحزاب السياسية المغربية، التأكيد على اصطفافها المتين وراء جلالة الملك في التصدي لكل مناورات أعداء وحدتنا الترابية، والتي تشكل تهديدا واضحا لأمن واستقرار المنطقة برمتها المعرضة لمخاطر الإرهاب والهجرة السرية والاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة والجريمة المنظمة.

كما جدد بيان الكركرات، الإشادة بمواقف المنتظم الدولي، والدول الشقيقة والصديقة الداعمة لقضية بلدنا، "حيث صار الجميع يدرك أكثر فأكثر، مدى جدية مقترح الحكم الذاتي المغربي، وعمقه التاريخي والحضاري، وأهميته كمقترح ذي مصداقية لأجل الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل".

وسجل بيان الكركرات، بكل ارتياح وثقة في المستقبل، النهضة التنموية التي تعرفها جهتا العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، والتقدم الحاصل في تنفيذ المشروع التنموي الخاص بهذه المنطقة والذي أعطى جلالة الملك انطلاقته، معبرا عن اعتزازه "بالاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته للدفع بعجلة الجهوية المتقدمة بهذه الأقاليم بغية التعجيل بمنحها الاختصاصات والموارد المالية والبشرية اللازمة في آفاق الحكم الذاتي، الذي تقدمت به بلادنا لمجلس الأمن والذي وصفه بأنه مقترح جاد وذو مصداقية وقابل للتطبيق".

وجددت الأحزاب السياسية المغربية الثمانية، تأكيدها كأحزاب وطنية وقوى حية ما فتئت تعبر عن مواقفها الوطنية الجادة والصريحة في دعم وحدتنا الترابية، على الانخراط المبدئي والتام وراء جلالة الملك، في التعبئة الشاملة لمناضلاتها ومناضليها، وتأطير المواطنات والمواطنين، لأجل مواجهة مناورات خصوم وحدتنا الترابية في مختلف المحافل الدولية، وصيانة وحدة الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره، والرفع من إيقاع اليقظة المستمرة.

هذا، ووقع على بيان الكركرات، كل من حزب العدالة والتنمية، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاتحاد الدستوري، وحزب التقدم والاشتراكية.

التعليقات

أضف تعليقك