خلال اجتماع وزاري.. رباح ينوه بإجراءات المغرب لتطوير استعمالات الهيدروجين الأخضر

خلال اجتماع وزاري.. رباح ينوه بإجراءات المغرب لتطوير استعمالات الهيدروجين الأخضر
الأربعاء, 20. يناير 2021 - 18:32

أكد عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، على الدور الذي يمكن أن يلعبه الهيدروجين الأخضر كأحد الحلول لمواجهة تحديات الاحتباس الحراري، والمساهمة في الانتقال الطاقي النظيف، منوّهاً بالإجراءات العملية التي اتخذها المغرب لتطوير استعمالات الهيدروجين الأخضر، لاسيما إعداد مشروع خارطة الطريق الوطنية للطاقة الهيدروجينية وإحداث لجنة وطنية للهيدروجين سنة 2019، فضلا عن مجموعة من إجراءات البحث والتطوير في هذا المجال.

جاء ذلك، خلال مشاركة رباح، في الاجتماع الوزاري حول موضوع الطاقات المتجددة ومسارها نحو الحياد الكربوني، وسياسات الهيدروجين الأخضر والواقع الاجتماعي والاقتصادي، الذي تم تنظيمه عن طريق التواصل عن بعد،  يوم الأربعاء 20 يناير 2021، وذلك على هامش فعاليات الدورة الحادية عشر للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا) التي تمتد أشغالها من 18 إلى 21 يناير 2021.

وأبرز الوزير، أن بلادنا انخرطت بشكل كبير وإرادي في الجهود الدولية المتعلقة بحماية المناخ والحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وذلك ترسيخا لمبادئ الاستدامة في تسيير مرافق الدولة وفي الاستثمارات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي يقرها الدستور المغربي، "وكذا اعتمادا على نموذج طاقي يرتكز بالأساس على تطوير الطاقات المتجددة والنظيفة وتقوية النجاعة الطاقية".

وأشار رباح، حسب بيان لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة توصلpjd.ma بنسخة منه، إلى أن المغرب يعمل على مسايرة مختلف التحولات التكنولوجية المرتبطة بالانتقال الطاقي العالمي أخذاً بعين الاعتبار مؤهلاته وخصوصياته الاقتصادية والاجتماعية.

ومن جهة أخرى، ركز المسؤول الحكومي، على الدور الذي يمكن أن يلعبه التعاون الدولي في مجال الهيدروجين الأخضر من أجل توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات ولا سيما بين الدول التي تتوفر على التكنولوجيا والدول التي تتوفر على مكامن مهمة في هذا المجال، مشيرا إلى اتفاقية التعاون التي تم إبرامها بين المغرب وألمانيا لتطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر وإنشاء مشاريع بحثية واستثمارية، وكذا إلى انخراط المملكة في المبادرات والجهود الدولية التي تعنى بهذه الطاقة النظيفة كالميثاق الأخضر الأوروبي.

وكان هذا اللقاء مناسبة كذلك للوزير، لتقديم برامج ومشاريع الطاقات المتجددة بالمغرب ووقعها السوسيو الاقتصادي وكذا الإجراءات المتخذة لتشجيع البحث العلمي في هذا المجال. كما استعرض مشاريع ربط الكهرباء والغاز التي طورها المغرب مع شركائه، إضافة إلى خارطة الطريق بشأن تجارة الكهرباء ذات مصدر متجدد، التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر قمة المناخ كوب 22 المنعقد في مراكش في نوفمبر 2016، من طرف المغرب وإسبانيا والبرتغال وفرنسا وألمانيا.

وسلط رباح، الضوء على تطور مناخ الأعمال في بلادنا الذي يشجع على الاستثمار، مؤكدا على طموح المغرب إلى أن يتحول إلى مركز جهوي ودولي لإنتاج وتسويق الطاقات المتجددة والهيدروجين، ومعربا عن استعداد بلادنا لعقد شراكات استراتيجية من أجل إيجاد حلول واستثمارات ملائمة خاصة للسوق الإفريقية. 

هذا، وشكل هذا اللقاء منصة من أجل تبادل الخبرات وأفضل الممارسات التي تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني، وكذا تدارس ومناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقات المتجددة والنظيفة من هيدروجين أخضر وكتلة حيوية مستدامة ووقود حيوي في هذا الشأن. كما كان هذا الاجتماع الرفيع المستوى فرصة لدراسة سبل تقوية التعاون الدولي من أجل تسريع الانتقال الطاقي الكفيل بتحقيق الحياد الكربوني.

 

التعليقات

أضف تعليقك