"مصباح" النواب يدق ناقوس ضعف البحث العلمي بالقطاع الفلاحي

"مصباح" النواب يدق ناقوس ضعف البحث العلمي بالقطاع الفلاحي
الاثنين, 25. يناير 2021 - 17:29

أكد جمال المسعودي، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن مجموعة من التقارير، تثبت وجود تراجعا على مستوى قوة أداء مؤسسات البحث العلمي في القطاع الفلاحي، وضعف انخراطها في التطورات السريعة في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا والرقمة والبحث العلمي، مشيرا إلى ضعف الحكامة والتسيير الإداري والتدبير المالي لما لهما من دور في نجاعة هذه المؤسسات، وغياب رؤية واضحة لمؤسسات ذات بعد استراتيجي.

وبعد أن نوه المسعودي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عشية اليوم الإثنين، بجهود الوزارة في مجال التكوين والبحث العلمي في القطاع الفلاحي باعتباره رافعة أساسية للاقتصاد، وبحكم تجربة المغرب الرائدة التي امتدت لأزيد من خمسين سنة، وتخرج خلالها آلاف المهندسين والأطباء البياطرة والباحثين والتقنيين، ساهموا بفعالية في عجلة التنمية الفلاحية ببلادنا، تساءل: إلى أي مدى استطاعت المؤسسات ومعاهد التكوين والبحث في القطاع الفلاحي أن تحافظ على إشعاعها الوطني والإفريقي والدولي.

وسجل النائب البرلماني، ضعف الموارد البشرية، والخصاص المهول الذي تعرفه مجموعة من مؤسسات التكوين والبحث العلمي والموارد اللوجستيكية وانعدام أو ضعف وسائل العمل.

ونبه المتحدث ذاته، إلى ضعف مساهمة البحث العلمي وغياب جاذبيته، مشيرا إلى عدم إقحامه في المخطط المغرب الأخضر والجيل الأخضر خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى استحضار الظروف الصعبة التي يعيشها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة على سبيل المثال، ومعاناته من مجموعة من الاختلالات والمشاكل، إلى جانب تعرضه لحملة التشويه والتشهير تهدد مستقبله.

من جهته، أكد موح رجدالي عضو فريق "المصباح" بمجلس النواب، على ضرورة معالجة كافة الاختلالات التي يعرفها معهد الحسن الثاني وتدارك الأخطاء المتراكمة على المستوى الإداري، منوها في ذات الوقت بجهود وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، المشرفة إداريا على المعهد، ودعا إلى تحمل المسؤولية ومعالجة كافة الاختلالات.

وقال رجدالي، إن هناك محاولات حثيثة للإجهاز على المنظومة الإدارية للمعهد، معتبرا أنه تم إصدار قرارات إدارية تحت مسؤولية وزير الفلاحة وباسمه، ملتمسا تدارك الأمر على وجه السرعة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

 

التعليقات

أضف تعليقك