"مصباح" النواب يدعو لحياد السلطات العمومية ولمواجهة الاستهداف والتضييق

"مصباح" النواب يدعو لحياد السلطات العمومية ولمواجهة الاستهداف والتضييق
الأربعاء, 24. فبراير 2021 - 16:56

أكد رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب مصطفى ابراهيمي،  أن السلطات العمومية ملزمة بالحياد التام إزاء المترشحين وبعدم التمييز بينهم في الاستحقاقات المقبلة، مشددا على ضرورة القطع مع بعض المظاهر السلبية التي رافقت الاستحقاقات السابقة والسعي نحو تملك ثقافة سياسة منسجمة مع مقتضيات الدستور.

ولفت ابراهيمي، في مداخلة باسم فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، خلال المناقشة العامة لمشاريع القوانين الانتخابية، بلجنة الداخلية بمجلس النواب اليوم الأربعاء 24 فبراير الجاري، إلى أن هناك بعض الممارسات والمضايقات التي يتعرض لها كل من تسول له نفسه الاقتراب من العدالة والتنمية، مضيفا أن "هناك في بعض المناطق ولا أعمم من يقول لكم أن تختاروا ما تشاؤون من الأحزاب ما عدا العدالة والتنمية وترشحوا وهناك أمور أخرى"، قائلا:"نتمنى أن تكون هذه المسائل محدودة حتى يمكن معالجتها ونحن على بعد أشهر من الاستحقاقات الانتخابية".

كما نبه إبراهيمي، إلى الاستهداف الذي يتعرض له بعض الأشخاص، مؤكدا أن تبخيس المؤسسات من شأنه تهديد الاختيار الديموقراطي واستقرار بلادنا، وذلك بتلفيق التهم واختلاق الأكاذيب والاشاعات، معلنا تضامنه مع كافة المنتخبين الذين يتعرضون للاستهداف السياسي والتشهير الإعلامي والشكايات الكيدية لاختلاق متابعات قضائية عند القيام بمهامهم الانتدابية، وطالب بعدم تعطيل مصالح المواطنين وتوقيف المشاريع التنموية.

ومن جهة أخرى، جدد المتحدث ذاته، رفض الفريق القاطع لاعتماد القاسم الانتخابي بناء على عدد من المسجلين، معتبرا أن هذا القاسم مخالف للمقتضيات الدستورية، وسيشكل تراجعا وانتكاسة خطيرة على الديموقراطية التمثيلية ببلادنا، فضلا عن كونه غير معتمد في أي من الدول التي تعتمد التمثيل النسبي في الانتخابات كتونس والجزائر وفرنسا واسبانيا، بالإضافة إلى أن اللوائح الانتخابية تشوبها شوائب كثيرة بسبب عدم تحيينها وضمها للموتى وللذين غيروا سكناهم، أو غادروا أرض الوطن.

وأشار ابراهيمي، إلى أن اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين يعد التفافا على الاقتراع اللائحي، وبذلك ستتحول العملية الانتخابية الى توزيع المقاعد بين الأحزاب المشاركة بالتساوي وبدون منافسة، مما يضرب أساس العملية الديمقراطية وهو التنافس في عمقه، ويضرب ويضر بنسب المشاركة التي ستكون بدون جدوى.

 

التعليقات

أضف تعليقك