أمكراز: هذا سياق وأهداف الدورة العادية للجنة المركزية لشبيبة "المصباح"

أمكراز: هذا سياق وأهداف الدورة العادية للجنة المركزية لشبيبة "المصباح"
السبت, 10. أبريل 2021 - 19:33

قال محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، إن شعار "احترام الإرادة الشعبية أساس الاختيار الديموقراطي"، للدورة العادية للجنة المركزية لشبيبة "المصباح"، هو شعار معبر للسياق السياسي الذي تعيشه بلادنا خلال هذه المرحلة والرهانات الكبرى التي نقبل عليها والنفس الذي يجب أن نخوض به هذه الاستحقاقات الانتخابية.

وأكد أمكراز في تصريح لـpjd.ma، على هامش انعقاد الدورة العادية للجنة المركزية يوم السبت 10 أبريل الجاري، أن هذا الشعار بمثابة بوصلة وخريطة طريق للمرحلة المقبلة التي ستنتظم ضمن نضالات الشبيبة خلال المرحلة المقبلة.

واعتبر عقد اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، لحظة تنظيمية بامتياز من خلالها تقوم الشبيبة بوقفة سنوية لتقييم أدائها خلال السنة المنصرمة والمصادقة على البرنامج وميزانية السنة المقبلة، بالإضافة الى مناقشة عدد من الوثائق المتعلقة بعمل الشبيبة.

وأضاف أن هذه السنة تتميز بمناقشة الوثيقة المتعلقة بالحملة الوطنية للاستحقاقات المقبلة، والتقرير المتعلق بملف التربية والتكوين وهو ملف أساسي بالنسبة لشبيبة العدالة والتنمية يقول المتحدث ذاته.

وأبرز أن هذه الدورة ستعرف أيضا تقييم ما تم إنجازه وما سيتم إنجازه خلال المرحلة المقبلة، بالإضافة الى النقاش السياسي الدائر داخل اللجنة المركزية والذي يؤكد على أن الشببية معبأة مناضلة سائرة في طريق دمقرطة كاملة لبلادنا.

وشدد أمكراز، على أنه "لا يمكن أن تكون شبيبة العدالة والتنمية إلا عنصرا ايجابيا مساهما بالكيفية التي ستجعل بلادنا في مصاف الدول الديمقراطية الكبرى".

ومن جهة أخرى، لفت الكاتب الوطني لشبيبة "المصباح"، إلى أن السياق الحالي "ليس بالايجابية الكبيرة التي نتمناها وليس بالسلبية القاتمة التي نخشى منها ولكن هو سياق يحتاج الى مجهود كبير لتجاوزه من أجل تعبئة الشباب للانخراط في الاستحقاقات المقبلة".

واعتبر أن "القوانين الانتخابية التي تم إقرارها مؤخرا عنصرا سلبيا في المشهد وفي الصورة الاجمالية التي تشكل سياق المرحلة الحالية"، مؤكدا على أنه "لا خيار لجميع الديموقراطيين في هذا البلد إلا النضال ومزيدا من النضال والاستمرار في النضال لتجاوز كل العقبات التي تصنع السياقات".

 

التعليقات

أضف تعليقك