اعمارة يكشف الإجراءات الاستعجالية للتخفيف من تداعيات "كورونا" الاقتصادية والاجتماعية

اعمارة يكشف الإجراءات الاستعجالية للتخفيف من تداعيات "كورونا" الاقتصادية والاجتماعية
الاثنين, 3. مايو 2021 - 19:44

قال عبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، إن جائحة "كوفيد19" فرضت تحديات غير مسبوقة أمام العديد من القطاعات من ضمنها القطاعات المنضوية تحت لواء وزارة التجهيز والوجيستيك والماء خاصة بعض أصناف النقل التي تضررت جراء التدابير الاحترازية.

وفي هذا الإطار، أفاد الوزير، وهو يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس النواب، يوم الإثنين 03 ماي الجاري، أن الوزارة قامت بعدة إجراءات استعجالية من أجل التخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية للجائحة على القطاعات التابعة لها، وذلك من خلال مخطط عمل يروم تحقيق مجموعة من الأهداف، من قبيل توفير الظروف المواتية لاستعادة المقاولات الوطنية المتعاقدة مع الوزارة والمؤسسات والمقاولات العمومية التابعة لها في مجال البناء والأشغال العمومية لعافيتها المالية حتى تتمكن من الحفاظ على مناصب الشغل المحدثة لديها.

وتابع أنه تم تعزيز دور الإدارة في دعم ومواكبة المقاولة خاصة من خلال ضمان القرب وتيسير الاستقبال والنجاعة في الأداء وتسهيل المساطر الإدارية ما أمكن، مضيفا أنه تم أيضا، تقوية دور المؤسسات العمومية والمقاولات العمومية في خلق دينامية استثمارية واقتصادية للمقاولات من خلال المشاريع التي تطلقها، مع التركيز على توسيع التغطية الاجتماعية للعاملين في القطاع من خلال إدماج القطاع غير المهيكل.

ولتحقيق هذه الأهداف، أوضح اعمارة، أن الوزارة اعتمدت مقاربة تشاركية في إعداد دفاتر التحملات التي تحدد المواصفات والقواعد الاحترازية التي ينبغي احترامها بدقة من قبل المقاولات العاملة في قطاع النقل والبناء والأشغال العمومية وذلك وفق شروط السلامة الصحية المحددة من قبل السلطات الصحية المختصة.

وتبعا لتنزيل هذا المخطط، أكد الوزير، أن كل الأوراش في مجالات التجهيز والنقل والبناء تم استئنافها في زمن قياسي بالنسبة لتلك التي عرفت توقفا، وأن الأوراش التي عرفت تعثرا استعادت وتيرتها، مضيفا أنه مع متم 2020 عادت كل الأوراش الى حيويتها.

وعلى مستوى تقدم الأشغال في الأوراش التي تشرف عليها الوزارة، أشار الوزير، إلى تقدم حثيث في الطريق السريع تزنيت الداخلة وتجاوز التعثر الذي عرفته إحدى المقاولات، مضيفا أن هذا المشروع الكبير يضم 36 مقطعا طرقيا على طول 1055 كيلومتر و16 قنطرة أغلبها كبيرة الى متوسطة.

وأبرز الوزير، أن نسبة تقدم الأشغال بهذا الطريق تبلغ حوالي 47 بالمائة، مشيرا إلى تقدم الأشغال بمحاور الطرق السريعة، حيث تم مؤخرا إطلاق أحد الأشطر من الطرق السيارة بالدار البيضاء برشيد الذي يعرف تثليثا لمحاوره بالنظر الى ارتفاع منسوب الجولان، والانتهاء من الدراسات التقنية التفصيلية لإطلاق الطريق السيار جرسيف الناظور في الأشهر المقبلة، فضلا عن تقدم الأشغال بميناء غرب الناظور المتوسط بـ55 في المائة.

وأكد اعمارة، أن الوزارة حرصت على ألا تتأثر أوراش قطاع الماء بظروف الجائحة نظرا لأهميتها القصوى بالنسبة للأمن المائي لبلادنا، ملفتا إلى أن الميزانية الخاصة بهذا القطاع لم يطرأ عليها أي تعديل في قانون المالية التعديلي لسنة 2020 بل عبأت الوزارة غلافا استثماريا يناهز 1,1 مليار درهم لإنجاز عدد من الأوراش المستعجلة كحوض سوس ماسة مشاريع أخرى.

وعلى مستوى النقل، أفاد اعمارة، أنه كانت هناك عدد من الإجراءات الأفقية، حيث تم على مستوى المقاولات النقلية الحفاظ على برنامج تجديد الحاضرة بغلاف مالي يناهز 250 مليون درهم ومعالجة كل الملفات السابقة العالقة، والمساهمة مع القطاعات الحكومية في تحديد شريحة الشغيلة المصرح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قصد الاستفادة من منحة التوقف عن العمل، والعمل على ملاءمة العرض والطلب من خلال منح رخص استثنائية لتفادي الاكتظاظ داخل المحطات الطرقية وفي محيطها حيث تم تسليم 1900 رخصة.

التعليقات

أضف تعليقك