العثماني يرفض مزايدات حزب سياسي أمضى في الحكومة أزيد من 30 سنة

العثماني يرفض مزايدات حزب سياسي أمضى في الحكومة أزيد من 30 سنة
الاثنين, 10. مايو 2021 - 19:32

أكد الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن حكومته قامت بعدد من المنجزات في جميع المستويات المرتبطة بالحماية الاجتماعية، مستدركا أن حكومته لم تعالج جميع الاختلالات في هذا المجال.

وقال العثماني، خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، ردا على مزايدات فريق حزب سياسي ظل في الحكومات 30 سنة قبل حكومة التناوب، وما زال في بعضها بعدها، إنه "في الحقيقة يجب أن يسكت"، لأنه كان يمكن أن يطبق ما يقوله اليوم، لكنه لم يفعل.

وتابع رئيس الحكومة، "التغطية الصحية للمهنيين، مجاتش حتى لهاد الولاية"، موضحا أن القانون المتعلق بالتغطية الصحية الذي نوقش سنة 2002، وبدأ تطبيقه سنة 2005، كان ينص على التغطية الصحية الخاصة للمهنيين، ولكنها بقيت مقتصرة على الموظفين والأجراء، ولم يستطع أحد من 2005 حتى ل2017، "باش يحط فيه ايدو ولا صبعو، ولا رجلو حتى جات هاد الحكومة عاد تطلق هاد الورش".

وخلص رئيس الحكومة، إلى أن الذين ينتقدون تأخر ورش التغطية الصحية للمهنين ستة أو ثمانية أشهر، هم أخروها 15 سنة.  

ونبه رئيس الحكومة، إلى أن هناك أحزابا أخرى، أمضت أقل من 30 سنة في الحكومة، أي أنهم شركاء في "السياسات الصحية"، مضيفا أن الطبيب المتخصص الذي تخرج اليوم، على الأقل دخل الى كلية الطب "هادي 12 إلى 15 عام"، "لذلك، تلك الزراعة هي التي نحصدها اليوم"، فلذلك أرقام التكوين الطبي المسجلة اليوم الحكومات السابقة هي المسؤولة عنها.

وفي هذا السياق، أشار رئيس الحكومة إلى أن التكوين الطبي، سطرت له خطة متكاملة لأول مرة في ظل حكومته سيعلن عنها قريبا، مبرزا أنه في ظل حكومته أطلقت على الأقل أشغال أربعة مستشفيات جامعية، انضافت للمستشفيات الأربعة الموجودة أصلا، قائلا "خصنا نوسعو كليات الطب ونزيدوا من المستشفيات الجامعية لكي نكون الأطباء".

وبين رئيس الحكومة، أنه لا يمكن أن يكون هناك عدد محدود من كليات الطب، ونريد مضاعفة عدد الأطباء مرتين، "نحن الآن نبني مستقبلا للتكوين الطبي الذي سيكون واعدا في السنوات المقبلة"، مضيفا أن الحكومات المقبلة لديها إمكانيات التوسع حتى تصل 3 آلاف أو 4 آلاف طبيب سنويا في التكوين وهذا شيء مهم جدا"، ودعا إلى عدم المزايدة في هذه القضية لأن "جذور النقص ديالها منين جا باين وواضح".

التعليقات

أضف تعليقك