العثماني: القدس بالنسبة للمغرب هي عاصمة فلسطين ولا مساومة فيها

العثماني: القدس بالنسبة للمغرب هي عاصمة فلسطين ولا مساومة فيها
الأحد, 16. مايو 2021 - 23:49

أكد الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه بالنسبة للمغرب رسميا وشعبيا، القدس هي عاصمة فلسطين، ولا مساومة فيها، مشددا على أن المساس بالمسجد الأقصى خط أحمر.

وأضاف العثماني، في كلمة له بمهرجان حول "دعم الأقصى" نظمته الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بسوس ماسة، مساء يوم الأحد 16 ماي الجاري، بتنقية التناظر المرئي، أن موقف المغرب حكومة وشعبا بقيادة جلالة الملك محمد السادس من فلسطين وفي دعم الشعب الفلسطيني ثابت لا يتغير، مبرزا أن عددا من المبادرات التي قام بها جلالة الملك أثبتت الانخراط الملكي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وجدد العثماني، التأكيد على أن المغاربة كلهم متعبئون للدفاع عن المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية كل على حسب قدرته وموقعه، قائلا: "إن هذه الانتفاضة الالكترونية التي نشهدها اليوم عالميا، والتي يشارك فيها المغاربة بكل فئاتهم وأطيافهم لأجل المسجد الأقصى ولأجل القدس ولأجل فلسطين، هي نوع من الدعم والمساندة، وسنفعل كل ما في جهدنا قدر استطاعتنا حتى لا نترك الفلسطينيين وحدهم".

وتابع أن قلوبنا مع فلسطين، ومع الفلسطينيين ومع أرض الرباط، نحن نتحرق ونغلي داخليا نتابع ما يقع من مجازر ومن انتهاكات في فلسطين، واصفا ما فعلته قوات الاحتلال سواء في القدس أو في المدن الفلسطينية الأخرى في الخط الأخضر أو في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، ب"جرائم حرب"، وأضاف أنه عندما تقصف البيوت على رؤوس أصحابها، وتقتل الأسر بكاملها، هذا ليس عملا عسكريا عاديا، بل جريمة حرب.

ودعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، كل أحرار العالم لإدانة جرائم "إسرائيل" في حق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الشعب المغربي كما كان دائما سيبقى قلبه على فلسطين يدعم الشعب الفلسطيني، ويسعى بكل ما يستطيع أن يساند كفاح الشعب الفلسطيني.

إنني أقول، يردف العثماني، للمرابطات والمرابطين والصابرين والصابرات في المسجد الأقصى، وفي القدس الشريف، وفي أكناف بيت المقدس، "دعاؤنا معكم وتحيتنا لكم، إنكم تنوبون عنا، في معركة هي معركة الأمة كلها، لأن القدس والمسجد الأقصى ليست ملكا للفلسطينيين وحدهم، ولا للعرب وحدهم ولا للمسلمين وحدهم، بل الجميع له حق فيها".

وأضاف العثماني، مخاطبا المرابطات والمرابطين والصابرين والصابرات في المسجد الأقصى، وفي القدس الشريف، أن "ما سطرتموه من بطولات ومن صبر، ومن نضال وجهاد، على الأرض وبصدور عارية بدون أسلحة، لكن بيد صلبة، أفشل مخططات المتطرفين في الدخول إلى المسجد الأقصى، وفي إقرار طريقة جديدة للتعامل مع المسجد الأقصى، من خلال الهجوم على المرابطين والمرابطات والمعتكفين والمعتكفات".

التعليقات

أضف تعليقك