الطويل يسلط الضوء على منهج الإصلاح لدى حزب العدالة والتنمية

الطويل يسلط الضوء على منهج الإصلاح لدى حزب العدالة والتنمية
الثلاثاء, 27. يوليو 2021 - 23:47

قال محمد الطويل عضو المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، إن الفرض الإصلاحي لحزب العدالة والتنمية يقوم على أن القطع مع مسار المراوحة بين الدمقرطة والتراجع عنها يحتاج إلى توفير لحظة توافقية بين مختلف المؤسسات الوطنية ومكونات المشهد السياسي، قوامها أواصر الثقة واجتماع الإرادات على تيسير الانتقال الجماعي نحو مصاف الدول الديمقراطية.

وأوضح الطويل في مداخلة له خلال ندوة بعنوان "الإسلاميون وتدبير الشأن العام.. المكاسب الإصلاحية" نظمتها شبيبة العدالة والتنمية في إطار ملتقاها الوطني السابع عشر، مساء يوم الثلاثاء 27 يوليوز 2021، أن مفهوم الإصلاح يتلخص لدى حزب العدالة والتنمية في أنه "استفراغ للوسع من أجل جلب المصلحة ما أمكن ولو بتكثيرها، ودفع المفسدة ما أمكن ولو بتقليلها، وذلك حسب السياقات".

وأبرز، أن المصلح يراه الحزب على أنه "ليس فقط من يميز بين المصلحة والمفسدة، ولكنه كذلك الذي يعلم أي المصلحتين أصلح حين اجتماعهما، وأي المفسدتين أفسد حين التآمهما"، مضيفا أن العدالة والتنمية يرى أن فقه الإصلاح قائم على "فقه الترجيح بين المصالح"، و"فقه الموازنات والأولويات"، و"فقه اعتبار الحال والمآل".

وأفاد المتحدث ذاته، أن منهج الإصلاح قائم عند حزب "المصباح" على "المشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، سعيا إلى تحسين شروط المشاركة السياسية وتوسيع هوامش الدمقرطة ومقاومة أي استسلام لعوامل التيئيس والإحباط"، و"الإنسياب السلس في النسق السياسي الوطني، وعيا بأن مشاركة الحزب يلزمها أن تحفز على الإصلاح وتشجع عليه وتعمل على تنفيذ أجندته من دون إرباك للنسق السياسي القائم".

كما يقوم، يردف الطويل، على "نهج التعاون المبدئي مع المؤسسة الملكية، وهو التعاون النابع من القناعة بالموقع المحوري الذي تشغله المؤسسة الملكية في النظام السياسي"، فضلا عن "الشركة الفعالة مع القوى السياسية والفاعلين الاجتماعيين والمدنيين، على اعتبار أن الحزب هو جزء من كل قائم، وأن الإصلاح عملية مركبة يلزم معها طرق أبواب ومداخل متنوعة".

التعليقات

أضف تعليقك