العثماني: نحن راضون على أداء الحزب في الحكومة وبالجماعات الترابية

أكد الدكتور سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب “المصباح” راض على أداء أعضائه في الحكومة، بل وأيضا على تدبير المجالس الجماعية بكبرى المدن مثل الرباط والدار البيضاء وفاس ومكناس ومراكش وأكادير وسلا، وغيرها من المدن، إضافة إلى ما تحقق في تسيير جهتين هما جهة الرباط سلا القنيطرة وجهة درعة تافيلالت.

وذكر العثماني في حوار مع جريدة العدالة والتنمية، عدد 34، أن هذا لا ينفي أن الخصاص لا يزال موجودا في عدد من المجالات وهو ما يستدعي مواصلة الإصلاحات والجهود.

وتابع، لقد حققت الحكومة حصيلة مشرفة سواء على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، واتخذت قرارات ذات الأثر الإيجابي على المواطنين والمقاولة، ومنها، يقول العثماني، أنه في عهد العدالة والتنمية أحدثت أو طورت عدة برامج للمساعدة الاجتماعية يستفيد منها مئات الآلاف من المواطنات والمواطنين، مثل الأرامل والمطلقات، والأشخاص في وضعية إعاقة، وإحداث التغطية الصحية المجانية للطلبة والزيادة في منحتهم، وتخصيص منحة لأول مرة أيضا لفائدة متدربي التكوين المهني، وغير ذلك مما استعرضناه في حصيلتنا، بمختلف الوسائل بما فيها إحداث موقع إلكتروني خاص بتلك الحصيلة يضم جميع المعطيات الضرورية وفاء لواجب مد المواطنات والمواطنين بالمعلومات الكاملة.

واسترسل، كما أننا أبرمنا اتفاقا اجتماعيا مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية مكّن من رفع الحد الأدنى للأجر وصرف زيادات لفائدة الموظفين والزيادة في التعويضات العائلية ما أدى إلى الرفع من القدرة الشرائية خصوصا للطبقة الوسطى.

وأكد العثماني أنه كان للحكومة أداء جيد في تدبير التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا من خلال صرف دعم مالي مباشر لأزيد من 5.5 مليون لأسر الفقيرة والمعوزة ودعم الأجراء بمبالغ شهرية بقيمة 2000 درهم للذين فقدوا عملهم بسبب فرض الحجر الصحي، وغيرها من الإجراءات والقرارات التي يصعب ذكرها كلها في هذا الحوار.

المهم، يردف الأمين العام، أن “المعقول” الذي يحكم عملنا هو الذي أضفى المصداقية على كل ما قمنا به وما يمكننا القيام به مستقبلا، مضيفا، نحن عازمون على المضي قدما من أجل إتمام كبرى الملفات والأوراش الإصلاحية المهيكلة التي وضعناها فوق السكة خلال الولاية المنتهية، وأن نحقق التنمية لبلدنا بالتعاون بالطبع مع مختلف الفرقاء السياسيين، وتكامل مع كل المؤسسات. 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.