وكالة بيت مال القدس تقدم عددا من المنح البحثية والدراسية لفائدة الطلبة المقدسيين

وكالة بيت مال القدس تقدم عددا من المنح البحثية والدراسية لفائدة الطلبة المقدسيين
الخميس, 14. أكتوبر 2021 - 16:33

أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الخميس بالرباط، عن تقديم عدد من المنح البحثية والدراسية الموجهة لفائدة الطلبة المقدسيين.

وأطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، خلال حفل نظمته عبر تقنية المناظرة المرئية، مع جامعة القدس وجامعة الأزهر في غزة، دعوة لإبداء الاهتمام لاختيار أحسن المشاريع البحثية في موضوعات تشمل حاضر القدس وتاريخها وموروثها الديني والحضاري وأوجه ارتباط المغاربة بها، تفعيلا لاتفاق التعاون المبرم بين الوكالة وجامعة القدس بتاريخ 23 فبراير 2021.

وتتوزع هذه المنح أيضا على الأبحاث الاجتماعية الميدانية في القدس، والدراسات الخاصة بالعلوم الإنسانية والبحوث في العلوم القانونية، فضلا عن منح خاصة بحقول التجديد والابتكار.

كما تم خلال هذا الحفل، الإعلان عن 10 منح جديدة لطلاب من القدس يتابعون دراستهم الجامعية في جامعات داخل فلسطين وخارجها؛ وعن تقديم منح لتسديد أقساط التمدرس لفائدة 84 طالبا وطالبة من المنتسبين لكلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية التابعة لجامعة الأزهر في غزة، مخصصة من تبرعات الشعب المغربي، وذلك في إطار دعم المؤسسات الأكاديمية المغربية للتعليم والبحث العلمي في فلسطين.

وقال محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، إننا في وكالة بيت مال القدس الشريف نسعد بما نوفق إليه في تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس"، و"نقدر أن الاستثمار في الأجيال يشكل المفتاح لبناء المستقبل.

وأشار الشرقاوي في هذا الصدد إلى مضاعفة منح التميز هذه السنة لتشجيع الطلبة المقدسيين الأوائل في الثانوية العامة، من مختلف التخصصات بكافة مدارس القدس التابعة لمديرية التربية والتعليم، وفي كليات الطب والصيدلة التابعة لجامعة القدس، والتي انتقلت من 10 منح في عام 2020 إلى 40 منحة في عام 2021.

وأعرب الشرقاوي عن الأمل في أن يتم تجاوز مشكل محدودية التمويل إذا التفت الدول العربية والإسلامية حول هذه المؤسسة “التي تعد الأداة المثلى لتنسيق الدعم العربي والإسلامي الموجه للقدس”، مسجلا أن المملكة المغربية، بلد المقر، "تبقى الممول الرئيسي للوكالة بنسبة تفوق 86 في المائة من مساهمات الدول، وهو مجهود مقدر للمملكة ولقيادتها الرشيدة".

التعليقات

أضف تعليقك