هل يصبح عقار "مولنوبيرافير" هو العلاج الأسرع لـ"كورونا"؟

هل يصبح عقار "مولنوبيرافير" هو العلاج الأسرع لـ"كورونا"؟
الأحد, 17. أكتوبر 2021 - 16:31

اعتبر عز الدين إبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، أن الترخيص المرتقب لدواء "مولنوبيرافير" الذي طورته شركة "ميرك"، "خبرا يبعث كثيرا من الأمل"، مضيفا أنه بالفعل تقدّمت هذه الشركة بطلبٍ لهيئة الدواء والغذاء الأمريكية للتصريح بالاستخدام الطارئ لعقار "مولنوبيرافير" المضاد لفيروس كورونا.

وأوضح إبراهيمي في تدوينة له نشرها بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أن هذا الدواء سيساعد على تغيير مقاربتنا العلاجية من استعمال البروتوكولات إلى استعمال عقار طور خصيصا ضد "الكوفيد"، ولاسيما إنّه بالإمكان تناوله في المنزل وعن طريق الفم.

وتابع، أن هذا العقار أبان عن فعالية كبيرة في تجربة المرحلة الثالثة التي شملت أشخاصًا مصابين بفيروس كورونا، فقد ساهم "مولنوبيرافير" في ارتفاع معدلات الشفاء من فيروس كورونا بنسبة 50 بالمئة، وانخفاض عدد الوفيات بنسبة 50 في المئة كذلك بين المرضى المصابين، مشيرا إلى أنه لم تسجل أي حالة وفاة بين الأشخاص الذين تلقوا العقار في التجربة السريرية.

ويرى إبراهيمي، أن الترخيص لهذا العقار سيجعل علاج المرضى في وقت مبكر من العدوى أسهل بكثير وأكثر فعالية، وسيمنع الازدحام في المستشفيات والضغط على المنظومة الصحية.

ودعا البروفيسور المغرب إلى أن يبقى وفيا لمقاربته الاستباقية، "أولا بالنظر في ملف الترخيص لهذا الدواء في أول فرصة ممكنة، وذلك من طرف مديرية الأدوية والصيدلة، وثانيا محاولة عقد اتفاقيات مع الشركة المنتجة للعقار لتمكين المغاربة منه في حالة الإصابة لا قدر الله".

وجوابا على سؤال متى نخرج نهائيا من الأزمة؟ قال إبراهيمي: شخصيا أرى من الناحية العلمية كثيرا من الأمل في خروج المغرب من الأزمة قريبا إن شاء الله، ولاسيما بعد استقراء المعطيات الجينومية وتطوير عقار "مولنوبيرافير"، وظهور المفهوم الجديد ل"المنظومة الصحية المرنة" لدينا.

وبعدما نوه إبراهيمي بتضحيات المغاربة خلال زمن كورونا، قال الحمد لله، ها نحن نعود تدريجيا للحياة، والمغرب يربح تنافسية اقتصادية كبيرة بنسبة نمو تفوق الخمسة بالمئة، منبها إلى ضرورة الاعتناء ببعض القطاعات التي لازالت متضررة، ودعا مدبري الشأن العمومي إلى رفع بعض القيود قريبا إن شاء الله.

 

التعليقات

أضف تعليقك