"إريك زمور".. الكراهية والعنصرية كبرنامج انتخابي

"إريك زمور".. الكراهية والعنصرية كبرنامج انتخابي
الثلاثاء, 19. أكتوبر 2021 - 12:55

قال الكاتب الطاهر بن جلون، إن الكاتب اليميني الفرنسي إريك زمور المرشح المحتمل لرئاسة فرنسا، ليس لديه أي برنامج انتخابي محدد، وإنما لديه مجرد أفكار عما سيفعله في حالة إذا تم انتخابه رئيسا لفرنسا وعلى رأسها محاربة الغرباء ويقصد بهم المسلمين والسود.
وأضاف بن جلون في مقاله المعنون بـ "زمور، العنصرية كبرنامج" والمنشور على موقع 360، بأن "إريك زمور" لا يتردد في إطلاق دعوات للكراهية والعنصرية، ونتيجة لذلك.. قام بتقييم الوضع في فرنسا وقال إنه "في تدهور كامل، حيث يسود انعدام الأمن وحيث لا يعاقب المجرمين. المجرمون يعرفهم ويصفهم: هم العرب والسود لأن معظمهم من المهربين...".
وتابع بنجلون، أنه عند حديث "إريك زمور" عن التمييز الذي تتعرض له هذه الفئة من الناس، يقول: "أصحاب العمل لهم الحق في رفض العرب والسود"، وأقر بنجلون بأن المرشح المحتمل لفرنسا يثابر على كراهيته للمهاجرين وخاصة أطفالهم الذين يتهمهم بكل الشرور، مردفا "القصر غير المصحوبين بذويهم، مثل بقية المهاجرين، ليس لديهم ما يفعلونه هنا: إنهم لصوص، إنهم قتلة، إنهم مغتصبون...".
وأوضح بنجلون، أن هاجس "زمور" الآخر هو الإسلام، معتبرا أن "إريك زمور" لا فرق لديه بين الدين الإسلامي (الإسلام) والإسلاموية، أي الانجراف الايديولوجي للإرهابيين، فبالنسبة له، يضيف كاتب المقال، "الإسلام هو الذي يتسم بالعنف، كل المسلمين، سواء قالوا ذلك أم لا، يعتبرون أن الجهاديين مسلمين صالحين".
وبالنسبة لزمور، يضيف بنجلون، "فكل محجبة مسجد متنقل"، ولهذا يود حظر الأسماء الأولى العربية في فرنسا، مؤكدا أنه "لن يحق للفرنسي أن ينادي ابنه محمد". وتابع أن المرشح "زمور" ليس كارها ومعاديا للإسلام والمسلمين فقط بل أيضا يكره النساء، ويقول "السلطة هي عمل الرجل".
وسجل بنجلون، أنه إذا كان "إريك زمور" يتعرض للانتقاد من قبل العديد على كراهيته للمسلمين، فإن هناك من يسحره خطابه خاصة من جانب أولئك الذين يعتقدون أن كل الشر يأتي من الهجرة القانونية أو السرية، وأن الجانحين جميعًا يأتون من هذه الهجرة، وأن فرنسا ستكون أفضل بكثير إذا "تم إرسال كل هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم".
وأشار بن جلون، إلى أنه "ومع ذلك، فإن أبناء المهاجرين الذين يستهدفهم ليسوا مهاجرين، فقد ولدوا في فرنسا، وبالتالي فهم فرنسيون. زمور يرفض قبول هذا الواقع ويواصل غضبه على الغرباء. نظريته هي نظرية "الاستبدال"، لأنه يقول إن فرنسا "مستعمرة من قبل الأجانب وستفقد روحها وهويتها".

التعليقات

أضف تعليقك