التوحيد والإصلاح تجدد رفضها للتطبيع وتستنكر محاولات الاختراق الصهيوني للمغرب

جدد رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي، رفض الحركة للتطبيع واستنكارها لكافة محاولات الإختراق الصهيوني للمغرب، واعتبر ما يحصل ببلدنا من هرولة تطبيعية تطورا مؤسفا وخطوة مرفوضة لا تنسجم مع موقف الدعم الثابت والمشرف للمغرب الذي يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضاياه الوطنية وفي مقدمتها الصحراء المغربية.
وقال شيخي في تصريح مصور، إن المغرب كان دوما مساندا ماديا ومعنويا للقدس والمقدسيين وللمقاومة الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب وجرائمه النكراء. 
ولفت إلى أن حركة التوحيد والإصلاح ما فتئت دوما تنبه إلى خطورة التطبيع، مضيفا “لقد نبهنا في دجنبر 2022 وحذرنا من خطورة التدابير المٌعلن عنها ومآلاتها السلبية والتي تضع بلادنا ضمن دائرة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتفتح الباب أمام اختراقه للمجتمع والدولة وتهديده لتماسك النسيج المجتمعي واستقرار الوطن ووحدته..”.
ولأننا جزء من هذا الوطن يضيف شيخي “ويهمنا مصير شعبه الذي نحن منه وإليه وتهمنا دولتنا التي تضمن وحدتنا واستقرار مجتمعنا، دعونا دوما وندعو مجددا الشعب المغربي وكافة القوى المجتمعية للتكتل وتوحيد الجهود من أجل الدفاع عن حوزة وطننا والتصدي لخط الإختراق الصهيوني ومناهضة كافة أشكال التطبيع”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.