دفاع حامي الدين يطعن في "الشاهد" ويطلب إعفاءه من أداء اليمين

دفاع حامي الدين يطعن في "الشاهد" ويطلب إعفاءه من أداء اليمين
الثلاثاء, 24. مايو 2022 - 18:13

طلب الدفاع في قضية عبد العلي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بإعفاء الشاهد من أداء اليمين والشهادة، لأسباب عدة، ومنها أن الشاهد "الحديوي الخمار"، سبق أن تقدم في مرتين بشكاية ضد حامي الدين، يقول فيهما إنه قد اعتدى عليه، وبالتالي هناك خصومة.
وقال الدفاع خلال جلسة متابعة حامي الدين، المنعقدة الثلاثاء 24 ماي 2022 بفاس، أن الشاهد يحضر ليتقدم بشهادة ضد حامي الدين من أجل أفعال تُوبع هو نفسُه وأدين من أجلها، معتبرا أن هذا الأمر هو "سابقة قانونية وقضائية".
وعبرت هيئة الدفاع عن عدم الاطمئنان إلى شهادة الشخص الذي يتقدم من تلقاء نفسه للإدلاء بالشهادة، وحضر لـ 16 جلسة ولم يتغيب إلا لجلسة واحدة، مما يجعله متحيزا لطرف على حساب آخر، فضلا عن علاقته بأسرة القتيل، والتي نوهت به ووصفته في بيان نشرته سابقا بـ "المناضل".
وخلصت هيئة الدفاع، إلى أن الأمر لا يتعلق بشاهد وفق قانون المسطرة الجنائية، بل بخصم وضع نفسه في موضع الشهادة، واسترسلت، "رحمة به في الأرض والسماء، نطلب أن لا يؤدي اليمين، وإن كان ولابد من الاستماع له، فلا داعي لأن يؤدي اليمين".
يُذكر أن حامي الدين أكد خلال الجلسة، أن لا علاقة له بما وقع لأيت الجيد أو بالعنف الذي تسبب في مقلته قبل 29 سنة، مشددا على أن أول مرة يرى فيها أيت الجيد كانت في المستشفى، وأنه ليست له خصومة شخصية معه، ولا يعرف الشخص أو الأشخاص الذين تسببوا في مقتله.
يشار إلى أن حامي الدين الذي جاء للجلسة بمعنويات مرتفعة، آزره فيها عدد من قيادات حزب العدالة والتنمية، ومنهم إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني للحزب، وعبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وسعيد خيرون، المدير العام للحزب، وعبد الحق العربي، المدير العام السابق، ومصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية، وعبد الإله الحلوطي، الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وبثينة قروري، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، وعبد العزيز أفتاتي، القيادي بالحزب، ورضا بوكمازي، عضو أمانة "المصباح"، وخالد البوقرعي، الكاتب الوطني السابق لشبيبة الحزب، وبوبكر نور الدين، رئيس جمعية محامون من أجل العدالة، إضافة إلى عدد من أعضاء ومسؤولي الحزب بفاس وعدد من المتعاطفين.

التعليقات

أضف تعليقك