الذكرى التاسعة لمجزرة فض رابعة العدوية بالقاهرة.. آلاف القتلى الإصابات دون عقاب للجناة

الذكرى التاسعة لمجزرة فض رابعة العدوية بالقاهرة.. آلاف القتلى الإصابات دون عقاب للجناة
الأحد, 14. أغسطس 2022 - 13:32

تحل الذكرى التاسعة على مجزرة فض اعتصام أنصار الرئيس الراحل محمد مرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"النهضة"، 14 غشت الجاري، دون عقاب لأي من الذين ارتكبوا جريمة قتل وإصابة آلاف المصريين من المعتصمين العزل.
وكان الآلاف من أنصار الرئيس مرسي، احتشدوا بميداني "رابعة العدوية"، (شرق القاهرة) و"النهضة"، (غرب العاصمة)، 45 يوما، منذ 28 يونيو 2013، رفضا للانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، وذلك حتى 14 غشت 2013، يوم الفض.
وفوجئ آلاف المعتصمين العزل بآليات الشرطة والجيش وقوات العمليات الخاصة يحاصرون الميدانين، ويطلقون الرصاص حيث سقط منهم الآلاف بين جرحى وقتلى، ليجري اقتحام الاعتصامين بمدرعات وجرافات وإضرام النيران في الخيام والمعتصمين، واعتقال الكثيرين.
ورغم مرور 9 سنوات على سقوط دماء مصرية بنيران الجيش والشرطة، لم يتم محاسبة أي من مرتكبيها من قيادات الشرطة والجيش ووزير الدفاع حينها عبدالفتاح السيسي، الذي تولى حكم البلاد منتصف 2014، وقدم حصانات قانونية تمنع محاكمة المشاركين بجرائم الفض.
لم يهدأ الألم
وعبر صفحته بموقع تويتر قال "المجلس الثوري المصري": "9 أعوام مرت على مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية، ولم تسكن الذكرى، ولم يهدأ الألم".
وأضاف: "لم يتبق شيء نصف به (أم المذابح) المروعة بعد أن شاهدها ملايين عبر بث حي من داخل الاعتصام نفسه، وقت حدوث الفض وعبر تقارير حقوقية عدة وثقت جرائم القتل والحرق، وشهادات عن الدم الذي سال ولم تشربه أرض الميدان".
وأكد المجلس الثوري المصري، أنه "مهما حاولوا التخلص من أوزار مذبحة رابعة وأخواتها وتبرئة أنفسهم وكيانهم الانقلابي من عار ضلوعهم في مجازر دموية اقترفوها تخطيطا وتنفيذا، فشهود المذبحة في الأمة ما يزالون أحياء، ونؤكد لكم أن الجزاء قادم لا محالة، وسيلقى كل مجرم متجبر ساهم وشارك نصيبه وعقابه العادل دون لين أو تساهل".

التعليقات

أضف تعليقك