مختارات الصحافة: خلفيات إشادة بنك المغرب بحكومة العثماني

خصصت أسبوعية “الأسبوع”، الصادرة الجمعة 9 شتنبر 2022، ملفا من ثلاث صفحات للحديث عن خلفيات إشادة تقارير مجلس المنافسة وبنك المغرب بإنجازات حكومة العثماني.
الأسبوعية توقفت عند ما ورد بتقرير بنك المغرب ومجلس المنافسة، من معطيات تؤكد فعالية الإجراءات التي اتخذتها حكومة سعد الدين العثماني في مواجهة أزمة وباء كوفيد، وكذلك نجاعة الإجراءات المتخذة من أجل الخروج من الجائحة والدخول في عالم ما بعد كوفيج خلال سنة 2021.
فبخصوص بنك المغرب، قال المصدر ذاته  إلى أن المبادلات الخارجية عرفت نموا ملحوظا وتصاعدت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى مستوى قياسي بلغ 93.7 مليار درهم، مما مكن من احتواء تفاقم العجز الجاري في 2.3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.
كما بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية لبنك المغرب ما يعادل 6 أشهر من الواردات، وقد بلغت نسبة التضخم 1.4 في المائة بدلا من 0.7 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، متأثرة أساسا بالضغوط الخارجية.
وبخصوص تقرير مجلس المنافسة، تردف الأسبوعية، فقد كان واضحا في الإشادة بتدبير حكومة سعد الدين العثماني لأزمة كوفيد وما بعدها.
هذا التقرير، تتابع الصحيفة، كان أقوى من تقرير بنك المغرب في إبراز دور حكومة العثماني في التعامل بإيجابية مع تعافي الاقتصاد الوطني من مخلفات أزمة “كورونا”، فلم يكتف فقط بالتذكير بنسبة النمو التي حققتها الحكومة، أو عائدات مغاربة العالم الاستثنائية، بل إنه أشاد بالإجراءات المتخذة من طرفها من أجل الخروج من مخلفات أزمة “كوفيد”.
وتوقفت عند التدابير التي اتخذتها حكومة العثماني لضمان وفرة السلع والخدمات الأساسية، سواء تلك المتعلقة بالميزانية، خاصة إعادة جدولة الضرائب ومنح الإعانات للمقاولات والأسر، أو تلك ذات الصبغة النقدية، عن طريق تخفيض سعر الفائدة الرئيسي وسعر الفائدة المتداول بين البنوك والمفروض من قبل البنك المركزي.
وأشارت الأسبوعية، نسبة إلى التقرير، إلى التدابير التي اعتمدتها الحكومة نهاية سنة 2020 في إطار قانون المالية لسنة 2021، والتي استهدفت معالجة تداعيات الركود، عن طريق تعزيز مرونة العرض وتحفيز الطلب، مؤكدة أن التدابير المتخذة ساهمت في حماية عدة قطاعات اقتصادية من مخاطر الركود.
ثم تطرق التقرير ذاته إلى مسألة دعم القدرة الشرائية وكيفية القيام بذلك، على اعتبار أن هذه المسألة تشكل أحد الانشغالات التي تصدرت المشهد من جديد بسبب الأزمة الصحية، لا سيما فيما يتعلق بكيفيات دعم وإنصاف الفئات الاجتماعية التي تعيش في وضعية صعبة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.