جماعة أكادير في عهد “أخنوش”: تنمية معطلة.. وأغلبية “تأكلها” الخلافات

تشهد الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة أكادير المكونة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأصالة والمعاصرة والاستقلال، خلافات عميقة تنبأ بانفجار التحالف وانفراط عقد الأغلبية، وما يزيد الطين بلة هو الغياب المتكرر لرئيس المجلس “أخنوش” عن دورات المجلس التي تزيد عن 6 دورات بل وصفه أحد المستشارين في تصريح للصحافة بالرئيس “الشبح”.

وفي اتصال حول تقييم سنة من أداء الفريق الذي يدبر مجلس الجماعة، قال محمد باكيري عضو فريق العدالة والتنمية بالمجلس، “إننا أمام أداء باهت لم يكن في مستوى الوعود وانطلاقة لا تبشر بالخير لمدينة اكادير وساكنتها”.

وأوضح في تصريح لـpjd.ma، أنه رغم وجود أغلبية عددية مريحة لكن الفريق الحالي يظهر عليه عدم التجانس وضعف الانسجام منذ مدة ليبرز ذلك الى العلن خلال تدخلات بعض المنتخبين في الدورة الأخيرة، والمنتقدة من داخل الاغلبية لأداء بعض أعضاء المكتب الجماعي أو من خلال تباين التصويت على بعض نقاط جداول أعمال الدورات الأخيرة. 

 ومما زاد من تفاقم الوضع، يضيف باكيري، هو الغياب شبه التام لرئيس المجلس الجماعي سواء على مستوى دورات المجلس الجماعي، بدعوى انشغاله بمسؤولياته المركزية، حيث حضر فقط لدورتين من ست دورات للمجلس الجماعي، أو على مستوى المدينة اللهم عند تدشين مجموعة من مشاريع برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020 – 2024 التي انطلق انجازها في ظل الولاية الانتدابية السابقة أو لحضور بعض الأنشطة الحزبية بالخصوص، مردفا ” فلا زيارات ميدانية لأحياء المدينة ولا مبادرات تواصلية مع ممثلي مختلف القطاعات الفاعلة في المدينة، رغم أهميتها في بداية كل ولاية انتدابية، وكذا غياب كلي عن اللقاءات التشاورية الخاصة بإعداد برنامج عمل الجماعة”.

كما نبه المتحدث ذاته، إلى غياب القدرة الاقتراحية والتي لا ترقى بحسبه إلى انتظارات مدينة من حجم مدينة أكادير، مبينا أنه بالإطلالة الأولية على نقاط جداول أعمال الدورات سيتضح أن الكثير من المقترحات تشوبها اختلالات ونواقص مما يضطر معه الفريق المدبر الى إعادة طرحها من جديد للتداول، وكنموذج على ذلك يضيف باكيري، إحداث مأوى للكلاب الضالة، إذ طرح للمرة الثالثة للتداول والمصادقة، ناهيك عن ضبابية الرؤية “إذ لازال الاعتذار بإشكالية التمويل وتداعيات أزمة كوفيد مستمرا”.

أما المفاجأة الكبرى يقر عضو “البيجيدي” بالمجلس ذاته، هو عدم القدرة على تقديم مشروع برنامج عمل الجماعة في موعده المعلن عنه، وهو خلال دورة أكتوبر الجماعية مما يساهم في التعطيل التنموي للمدينة  يؤكد باكيري.

فضلا عن ذلك، نبه باكيري، إلى غياب برمجة قارة لاستقبال المواطنين والمرتفقين، مُسجلا ضعفا في التواصل، حيث أشار إلى غياب تام للندوات الصحفية المنتظمة وهي الآلية التواصلية التي أبدعها المكتب الجماعي السابق وحافظ عليها، وكذلك ضعف تحيين المادة المنشورة بالموقع الالكتروني الرسمي  للجماعة.

كما نبه إلى غياب أي تواصل رسمي منظم بخصوص المستجدات التنموية بالمدينة اللهم ما يقوم به بعض أعضاء المجلس من أعضاء خارج المكتب من محاولات في هذا الباب يجعل منها “رأيا شخصيا أكثر مما هي موقف رسمي يجيب عن تساؤلات الرأي العام المحلي”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.