ابن كيران يحذر ساكنة جرسيف من تجار الانتخابات 

المحجوب لال

انتقد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، السمة الطاغية على الممارسة الانتخابية في بلادنا، حيث أصبحت الأحزاب تبحث عن شخص له مكانة أو كاريزما ليترشح باسمها، ويصل للبرلمان وتصل تلك الأحزاب إلى الحكومة، مشددا أن من يفعل مثل هذا هم في الحقيقة تجار انتخابات.

وأكد ابن كيران في كلمة له خلال لقاء تواصلي بجرسيف، السبت 24 شتنبر 2022، لدعم مرشح العدالة والتنمية للانتخابات النيابية الجزئية، أن الاتجار في الانتخابات وأخذ المقابل من أجل التصويت، أمر لا يجوز شرعا ولا قانونا ولا أخلاقيا.

وحذر المتحدث ذاته، عموم الساكنة، من التصويت مقابل المال أو لأجل القبيلة أو استجابة لأمر السلطة، منبها إلى أن هذا الأمر حرام وفعل شنيع، لأن من يفعل، إنما يبيع ما لا يباع ولا يشترى، ألا وهو الحكم والسياسة.

ونبه ابن كيران الناخبين إلى أن التاجر الذي تباع له الأصوات، سيأخذ ما قدمه من مال خلال الانتخابات من المال العام، الذي هو ملك للمواطنين، والذي يوجد في صناديق الدولة والصفقات والميزانيات وغيرها، مما يترتب عنه خدمات عامة ضعيفة.

هذا الضعف في الخدمات، يردف ابن كيران، سيجعل المواطن يسب ويشتكي، لكن، حين نرجع لأصل المشكلة، نجد أن السبب هو في بيع الأصوات لهؤلاء التجار، لذلك، يقول الأمين العام، لا يجور لأي مواطن أن يأخذ مقابل تصويته ولو درهما واحدا.

من جانب آخر، قال ابن كيران، إن الحياة السياسية تتحول تدريجيا من خدمة الصالح العام، كالصحة والتعليم ودعم القدرة الشرائية وغيرها، إلى فرصة لاكتساب الثروة، أو على الأقل لقضاء المصالح الشخصية، لكن، يردف المتحدث ذاته، “يجب أن يرجع السياسيون لمنطق الأشياء، أن يخدموا الموطنين لا أن يخدموا أنفسهم إمكاناتهم وحزبهم”.

ونحن في حزب العدالة والتنمية، يسترسل ابن كيران، نرشح لكم في هذه الانتخابات، من لا يعطي المال للحصول على الأصوات، لأن لا ما لديه، ولو كان لديه المال فلن يعطيه، ولو أعطاه فلن يبقى معنا في الحزب، يقول أمين عام “المصباح” وسط تصفيقات الحضور.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.