الانتخابات الجزئية.. عماري لساكنة عين الشق: تصويتكم أمانة ومسؤولية وواجب وطني

أكد عبد العزيز عماري، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن ساكنة عين الشق، يقع على عاتقها واجب المشاركة الانتخابية يوم 29 شتنبر الجاري، مشددا أن هذه المشاركة، هي أمانة ومسؤولية وواجب وطني.
واعتبر عماري في كلمة له خلال الحملة الانتخابية للحزب، مساء الأحد 25 شتنبر، لدعم لائحة “المصباح”، لشغل مقعدين بمجلس النواب، أن التصويت في هذه الانتخابات هو سبيل قطع الطريق أمام المفسدين، وأمام من يشتري الأصوات، مشيرا إلى أن بعض المرشحين يحاولون شراء أصوات الناخبين بالمال.
وتابع، اليوم، الدور دوركم عبر التصويت، ولاختيار من يظهر لكم بأنه معقول، وأن تقولوا لمن يحاول شراء أصواتكم بأن هذه الأصوات لا تباع ولا تشترى، وقيامكم بهذا، يقول عماري، معناه أنكم على وعي، وأنكم قد أديتم ما عليكم.
في السياق ذاته، قال عماري للساكنة، إن بعض رجال السلطة قد يحاولون الاتصال بالناخبين، لدفعهم للتصويت في اتجاه معين، لكن، يردف نائب الأمين العام، عليكم أن تقولوا لمن يفعل هذا إنكم على وعي ومعرفة بما يصلح البلد.
وذكر عماري أن مسؤولية السلطة محددة في الاشراف التقني على الانتخابات، وأن تكون على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
وانتقد عماري الحكومة الحالية، قائلا إنها أعطت الكثير من الوعود خلال انتخابات شتنبر الماضي، لكن، لم ير المواطنون منها سوى الغلاء والزيادة في الأسعار وضرب القدرة الشرائية، بل من مكونات الأغلبية الحالية من يقول إن لا شيء ينتظره المواطن منهم لأنهم اشتروه بالمال، ويجاهرون بشراء وسائل الإعلام التي تدافع عنهم وتزين لهم أعمالهم.
لكن حزب العدالة والتنمية لم يفعل، يؤكد عماري، مشيرا إلى أنه دبر عشر سنوات بطريقة مشرفة، وخبره المغاربة في الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية، ومنها الدار البيضاء، التي قام بها بمجهود مقدر، أفرز مشاريع تراها الساكنة أمام أعينهم.
وعليه، يسترسل المتحدث ذاته، جاءكم اليوم برشيد القبيل مرشحا باسم الحزب في هذه الانتخابات الجزئية، وهو مناضل بالحزب، تعرفونه وليس بغريب عليكم، كما تعرفون أنه مثلكم بالبرلمان في السابق بطريقة مشرفة.
ولذلك، يتابع عماري، واجبكم اليوم أن تتحملوا المسؤولية وتصوتوا بكثافة، وأن تختاروا الأصلح والأنسب، وأن تصوتوا على مرشح حزب العدالة والتنمية، لأننا نريد لبلدنا أن يستأنف مساره على الطريق السوي، ونريد أن نتعاون جميعا من أجل مصلحة الوطن.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.