جماعة تيزنيت مع أغلبية شتنبر.. جمود تنموي وتبذير للمال العام

عبر المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت، عن أسفه العميق للجمود التنموي الذي تعيشه بعض جماعات الإقليم، وما تعرفه من مظاهر عديدة لتبذير المال العام على أمور تتعلق بكماليات التسيير، كاقتناء سيارات الرئاسة.
ودعا المجلس الإقليمي في بيان توصل به pjd.ma، صدر بمناسبة الاجتماع الذي عُقد السبت 17 شتنبر 2022، إلى ضرورة ترشيد النفقات والحرص على المال العام من خلال عقلنة استعمال وتدبير سيارات الدولة والجماعات الترابية وتوظيفها للصالح العام وليس للأغراض الشخصية أو العائلية.
وسجل البيان وجود تراجع كبير في خدمات القرب بالجماعات الترابية بالإقليم وبالخصوص بجماعة تيزنيت، مشيرة إلى أن الأمر يهم بالدرجة الأولى قطاع النظافة والإنارة العمومية، وكذا انتشار ظاهرة الكلاب الضالة بشكل يقلق راحة المواطنين ويهدد سلامتهم الجسدية.
ودعا المصدر ذاته، السلطة الوصية على قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، إلى العمل على تسريع فتح المركب الجراحي الذي طال انتظاره بسبب تأخر الأشغال، مما أثر سلبا على العمليات المبرمجة، والاسراع بإيجاد حلول لبعض المشاريع المتوقفة لسبب من الأسباب قبل فوات الأوان، كما دعا للإسراع بمعالجة إشكالية بعد مواعيد الفحص بالصدى والسكانير بالمستشفى الاقليمي الحسن الأول.
وخلص المجلس الإقليمي إلى دعوة مناضلي حزب العدالة والتنمية وهيئاته المجالية والموازية إلى الدفاع عن المكتسبات المحققة للساكنة وللصالح العام. والمساهمة في الترافع القوي من أجل البرمجة المالية والعملية لانطلاق العديد من المشاريع التنموية المسطرة والمتوقفة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.