أكذوبة حكومة الكفاءات.. مندوبية التخطيط: تباطؤ قوي للنمو الاقتصادي

“تباطؤ قوي للاقتصاد الوطني”، بهذه الجملة وصفت مندوبية التخطيط، تباطؤ النمو الاقتصادي في بلدنا في ظل حكومة عزيز أخنوش، مشيرة إلى انخفاض القيمة المضافة للقطاع الاولي بالحجم، مصححة من التغيرات الموسمية، بنسبة 16% في الفصل الثاني من سنة 2022 بعد ارتفاع قدره 18,3% خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
وذكرت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الثاني من سنة 2022، توصل PJD.MA بنسخة منها، أن هذا الانخفاض، يعزى إلى التراجع الحاد للقيم المضافة لكل من أنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 15,5% عوض ارتفاع بنسبة 17,5%، وأنشطة الصيد البحري بنسبة 23,4% عوض ارتفاع بنسبة 36,9%.
وبدورها، تقول المندوبية، عرفت القيمة المضافة للقطاع الثانوي تراجعا حادا منتقلة من 17,3% خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 1,5%. وذلك نتيجة انخفاض القيمة المضافة للصناعات الاستخراجية بنسبة 7٫8% عوض 0٫6% وإلى تراجع أنشطة “الصناعات التحويلية بنسبة 2٫3% عوض 20٫2%”، و”الكهرباء والغاز والماء، شبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 2% عوض 14,6%”، و”البناء والأشغال العمومية بنسبة 1,7% عوض ارتفاع بنسبة 16,9%”.
وذكر المصدر ذاته، أن القيمة المضافة للقطاع الثالثي عرفت من جهتها، تراجعا بنسبة 6,1% خلال الفصل الثاني من سنة 2022 بعد أن سجلت ارتفاعا نسبته 11,2% خلال نفس الفترة من السنة الماضية. وتميزت بارتفاع أنشطة “الخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي بنسبة 5٫6% عوض 4٫3%”، و”خدمات التعليم، الصحة والعمل الاجتماعي بنسبة 4٫3% عوض 2٫8%”، و”الاعلام والاتصال بنسبة 1,3% عوض انخفاض بنسبة 0,5%”.
وتابعت، وكذا تراجع أنشطة “الفنادق والمطاعم بنسبة 50,3% عوض 86,4%”، و”النقل والتخزين بنسبة 10٫8% عوض 42٫6%”، و”التجارة وإصلاح المركبات بنسبة 4% عوض 17٫6%”، و”البحث والتطوير والخدمات المقدمة للمقاولات بنسبة 3٫2% عوض 24٫5%”، و”الخدمات العقارية بنسبة 1٫5% عوض 3%”.
في المجموع، تقول مندوبية التخطيط، “عرفت الأنشطة غير الفلاحية تراجعا حادا منتقلة من 13,3% خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 4,2%”، مشيرا إلى أنه في هذه الظروف، واعتبارا لارتفاع الضريبة على المنتوجات صافية من الاعانات بنسبة 5,3%، سجل الناتج الداخلي الإجمالي بالحجم ارتفاعا نسبته 2% خلال الفصل الثاني من سنة 2022 عوض 14,2% السنة الماضية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.