سنة فاشلة.. العبدلاوي ينتقد بشدة حصيلة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة

عبر البشير العبدلاوي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عن انتقاده الشديد لأداء مجلس الجهة، مشددا على أن تركيبة المجلس الحالية لا تسمح بوجود معارضة، كما لا تسمح بالنقاش في المقترحات وجدول الأعمال.

وقال العبدولاي في مداخلة له خلال أشغال دورة أكتوبر، الاثنين 3 أكتوبر 2022، أنه لم يتوصل بوثائق مهمة ترتبط بالدورة، بما فيها ما يرتبط بالميزانية، إلا صباح يوم انعقاد الاجتماع، وأن مجموعة من الاتفاقيات تم التوصل بها فقط قبل يومين، وليس كلها، بل فقط بعضها، وبشكل إلكتروني، والتي تكون غير موقعة وغير مختومة، واصفا هذا الوضع بأنه يؤكد أن المجلس يعاني من إشكالات عميقة.

أشار المتحدث ذاته، إلى أن العمق المطلوب في لجنة المالية غير موجود، حيث لا توجد تفاصيل الميزانية بالأرقام في تقرير اللجنة، بل يحتوي على كلام إنشائي، مسجلا أيضا وجود ارتباك كبير في إعداد البرامج ومتابعتها وتدقيقها واحترام المساطر في المصادقة عليها.

“ليس هناك جدية كبيرة في التفكير في برنامج تنمية الجهة أو التخطيط له”، يردف العبدلاوي، كما أن الضعف يعتري مواكبة ومتابعة التحويلات المالية المحولة من مجلس الجهة إلى الشركاء، وخاصة إلى وكالة تنمية أقاليم الشمال، مشيرا إلى أن التحويلات تنشر دون ذكر اسم وتفاصيل المشروع المحول لصالحه هذا المبلغ أو الميزانية.

ودعا العبدلاوي إلى ضرورة الارتقاء بعمل الأغلبية والاتيان بمشاريع كبيرة وعملاقة تخدم الجهة وانتظاراتها، لا أن تأتي بأشياء تكاد لا تُذكر من حيث القيمة، معتبرا أن هذا لا يليق بجهة كبيرة كجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وتوقف العبدلاوي عند خطأ آخر للمجلس، ويتعلق بعقد اجتماع لجنة المالية وإعداد التراب بشكل متزامن، حيث تبين من المحاضر أن الحضور هو نفسه في الجلستين، مما يعني أن المستشار يسجل حضوره في اللجنة الأولى ثم ينسحب ليسجل اسمه في اللجنة الثانية، دون نقاش ودون أي عمق في بحث موضوع الاجتماع، مما أفضى إلى هذا الضعف الذي نسجله اليوم في جدول الأعمال والتقارير المرفقة.

وبخصوص ملف العدالة المجالية، يردف عضو مجلس الجهة، فالنظر إلى تفاصيل جدول أعمال دورة أكتوبر البالغة 27 نقطة، يدرك أنها لم تتضمن ما يرتبط بتحقيق هذه العدالة المطلوبة، كما انتقد العبدلاوي الحضور الباهت للرئيس ونوابه ولعموم الأعضاء الأغلبية المشكلة لمجلس الجهة، على مستوى التواصل والأداء السياسي.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.