للتاريخ.. الإصلاحات التي باشرها ابن كيران على أنظمة التقاعد أنقذت معاشات 400 ألف مواطن+ فيديو

عشرية العدالة والتنمية في رئاسة الحكومة، عقب الحراك الذي شهدته المنطقة العربية إبان 2011، لم تكن سهلة أو حدثا عابرا في تاريخ الوطن، بل شهد المغرب خلالها إنجازات هامة وغير مسبوقة، لصالح الدولة والمواطنين.

ومن بين هذه الإصلاحات، شروع رئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله ابن كيران، في معالجة أزمة أنظمة التقاعد، ذلك الملف الحارق والخطير، الذي كانت ترمي به الحكومات المتعاقبة إلى بعضها، خوفا من رد فعل الموظفين أو ترهبا من كِبر الملف.

الخلاصة التاريخية، أنه في حالة عدم القيام بالإصلاح، سيتوقف صرف المعاشات لفائدة حوالي 400 ألف مستفيد وأسرهم سنة 2022، وهذا السيناريو، واجهه ابن كيران، وقرر المضي قدما في حلحلة إشكالات هذه الأنظمة.

فالأخيرة، تآكلت احتياطاتها المالية سنة بعد سنة، ابتداء من سنة 2014 إلى أن تنفذ نهائيا سنة 2022، كما أن العجز وهو الفارق بين مجموع الاقتطاعات والمساهمات ونفقات النظام أصبح واقعا، حيث وصل إلى ما يناهز مليار درهم سنة 2014، وما بين 2 و3 مليار درهم سنة 2015، وكان يرتقب نفاذ الاحتياطيات سنة 2022، التي بلغت 84 مليار درهم في متم سنة 2014.

وفي حالة عدم القيام بالإصلاح، كان سينفذ الحد الأدنى من الاحتياطات المالية المطلوب توفرها قانونيا. وابتداء من فاتح يناير 2019، ستصبح الاحتياطات المالية المتوفرة غير قادرة على تغطية أكثر من سنتين من حقوق المتقاعدين، وكان سيتم آنذاك وبطريقة تلقائية وبمقتضى القانون الزيادة في نسبة المساهمة من 20 بالمائة حاليا إلى 42 بالمائة لضمان توازن المساهمات والخدمات لمدة 10 سنوات إضافية.

وهو ما يعني مضاعفة مساهمة الموظفين من 10 بالمائة آنذاك إلى 21 بالمائة، ابتداء من فاتح يناير 2019.

فيديو ابن كيران بمجلس النواب خلال مناقشة إصلاح أنظمة التقاعد:

 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.