أساتذة التربية الإسلامية ينتفضون في وجه وزير الثقافة بسبب التجاوزات “القيمية” بمهرجان الرباط

عبر المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، عن تنديده بدعوة وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – لبعض الأشخاص المعروفين بتمردهم على القانون والقيم والأعراف، وبتحريضهم على المخدرات والإيحاءات الجنسية علانية، للمشاركة في مهرجان الجاز في دورته الخامسة والعشرين بالرباط.

جاء ذلك في بيان للجمعية، نشر بموقعها الالكتروني، حيث تساءلت “عن القيم التي يسعى هذا المهرجان إلى ترسيخها في نفوس بنات وأبناء المغاربة مع افتتاح الموسم الدراسي؟”.

من جانب آخر، دعا المصدر ذاته، وزارة التربية الوطنية إلى مزيد من مراقبة وتتبع مؤسسات التعليم الخصوصي، التي تستعين ببرامج تعليمية أجنبية تستهدف الهوية المغربية والخصوصية الوطنية.

وبخصوص النقاش الذي طفا إلى السطح مؤخرا بخصوص مادة التربية الإسلامية، دعا البيان “المنابر الإعلامية إلى عدم الخوض في مناقشة قضايا ذات الصلة بالتربية الإسلامية مع بعض المغمورين وفي غياب أهل التخصص، سدا لأبواب فتن قد تهدد الأمن الروحي لأبناء المغاربة”.

وندد المكتب الوطني، بتكليف غير المتخصص في العلوم الشرعية بتدريس مادة التربية الإسلامية في حالة الخصاص، نظرا لخصوصية المعرفة الشرعية، ولمكانتها الاعتبارية لدى المتعلمين.

هذا وأهاب المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بكافة رجال ونساء التربية والتعليم مشكورين مأجورين، إلى مزيد من العمل للارتقاء بالمدرسة المغربية، ومزيد من العطاء لبناء أجيال قادرة على الاندماج في المجتمع وتحمل المسؤولية بكل فخر واعتزاز.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.