هناوي: الوزير بنسعيد أصبح مدمنا على نشر “العفن” باسم الثقافة

خلفت المهرجانات الذي نظمتها وزارة الثقافة والاتصال بمجموعة من المدن المغربية، استياء عارما في صفوف المواطنات والمواطنات، خاصة وأنها استضافت نماذج دون المستوى تتبجح بتعاطيها للمخدرات أمام الشباب المغربي.
وفي هذا الإطار، قال عزيز هناوي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إنه “لن نقبل مثل هذه المهرجانات وسنرفض منتوج “الطوطو” وسنواجهه، ونحتج عليه بكل عبارات السخط، وذلك من عمق هويتنا المغربية وأصالتنا المغربية الحقيقية”.
وأضاف في برنامجه على اليوتوب “عيني في عينك” ، “خوتي المغاربة والمغربيات انتبهوا لبلادكم ولأولادكم وانتبهوا من هذه المخلوقات التي قرصنت البلد وسرقت المؤسسات والآن تتجه نحو تخريب الدولة والمجتمع”.
واستطرد “يبدو أن الوزير بنسعيد أصبح شبه مدمن على ترويج مثل هذا العفن الفني باسم الثقافة وهو الذي صدم المغاربة في الفضيحة المدوية التي وقعت في الندوة الصحفية بالرباط بتفاخر أحد المغنين باستهلاك المخدرات، وهي جريمة يعاقب عليها القانون، لكونه يبخس ويسفه جهود الدولة في محاربة المخدرات ويطبّع علاقة الشباب بالمخدرات من داخل وزارة الثقافة”.
وبيّن المتحدث ذاته، كيف أن هذه الحكومة متناقضة مع نفسها، إذ خرج بايتاس الناطق الرسمي باسمها ليعتذر للمغاربة على المهرجان المخل بالحياء ويعد بعدم تكراره، في الوقت الذي خرج فيه وزير الثقافة المهدي بنسعيد ليتبجح بنجاح مهرجان الرباط ويصف عرض “الطوطو” بالقوي، وتنشر الصفحة الرسمية لوزارته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لقطات من المهرجان.
وأردف “ماذا ننتظر من وزير عنده جنسية فرنسية وعنده هوى فرنسي، وألحق به هوى تطبيعي متصهين نحو إسرائيل، وهو الوزير الأول الذي احتفل بالذكرى الأولى للتطبيع مع مكتب الاتصال، كما أنه الوزير الوحيد الذي منح مقدرات وزارته وعلى رأسها قصبة شالة لقناة إسرائيلية” إسرائيل 24″، لاحتفال بافتتاح مكتبها بالمغرب.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.