زخنيني: ما وقع بمهرجان الرباط خطر على الشباب ومفسدة للفن والذوق المغربي

أكدت سعاد زخنيني، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، أن ما وقع بمهرجان الرباط والبولفار، والمنظم في إطار “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية”، يشكل خطرا على المجتمع المغربي وعلى الشباب المغربي، إذ أنه يُظهر شبابنا وكأن لا شيء ينقصه سوى هذا الافساد للفن وللذوق المغربي بصفة عامة.
وأكدت زخيني، في تصريح لـ pjd.ma، أن فريق “المصباح” عبر عن استنكاره لما وقع، وعن رفضه المطلق له، مشددة على وجوب إعادة النظر في فقرات البرنامج، لأجل حذف مثل هذه الأشكال المفسدة للشباب من برنامج الاحتفال.
وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أن مجلس الجماعة، وخلال دورة أكتوبر 2022، ناقش نقطة تخص الدراسة والمصادقة على ملحق اتفاقية إطار “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية 2022″، موضحة أن هذه النقطة أثارت نقاشا كبيرا جدا، خاصة وأنها ستدوم إلى منتصف 2023.
وتابعت، عمدة المدينة صرحت أثناء التوقيع على الاتفاقية، أنها حدث ثقافي سيعزز مكانة المملكة قاريا، واشعاع الموروث الثقافي للمغرب، وأن المهرجان سيكون محطة عالمية للتعايش والحوار بين الثقافات.. لكن، تقول زخنيني، الواقع أن نتائج المهرجان كانت عكسية.
وأردفت، لأنه بخلاف ما صرحت به رئيسة الجماعة، شاهدنا في المهرجان فقرات لا تمت للثقافة المغربية بصلة، بل قُدمت أشكال دخيلة على هذه الثقافة المعروفة والمتأصلة والمتجذرة في التاريخ، والمليئة بالمبادئ والقيم والأخلاق.
وشددت المستشارة الجماعية، أن ادخال هذه الثقافة الغريبة إلى المجتمع المغربي يخلق صداما لدى المجتمع، حيث ظهرت ممارسات مشينة خلال سهرة مهرجان “البولفار” من ضرب وجرح وكلام ساقط ودعوة للزنا وغيرها.
والذي رأيناه أيضا، تسترسل زخيني، كم هائل من ثقافة هجينة ومستوردة، والتي ستدوم سنة كاملة، الأمر الذي يستدعي التساؤل عن كيفية استقبال الشباب لكل هذا، وعن الجرعات التي سيأخذها من ما يُقدم له، مُعبرة عن تخوفها من تغير سلوك وثقافة الشباب بسبب هذه الأشكال وما يشبهها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.