قافلة المصباح بكلميم تكشف لوبيات تحاول إرباك المسار الإصلاحي

قراءة : (25)


13.03.29
زار برلمانيو قافلة المصباح الذين حلوا بجهة كلميم السمارة مجموعة من المرافق العمومية التابعة لإقليم كلميم، ووقفوا عند ما يعترض هذا الإقليم من مشاكل تؤثر سلبا على المواطنين وعلى مؤشر التنمية.


كما وقف نواب المصباح عند المشاكل التي تعاني منها هذه المرافق خاصة على مستوى التسيير والبنية التحتية، ومنها الزيارات التي تم تنظيمها للمستشفى الجهوي، حيت اجتمع البرلمانيون بالمدير الجهوي للمركز الصحي، وتدارسوا جملة من المشاكل التي تتخبط فيها الصحة بالإقليم في أفق إيجاد حلول لكل هذه المشاكل إما مركزيا أو محليا.


والتقى برلمانيو القافلة بمختلف فعاليات المجتمع المدني، فضلا عن منظمات نقابية وهيئات حزبية ومنظمات حقوقية. هذه الهيئات تقدموا بعدد من المطالب على أمل أن تصل إلى رئيس الحكومة عبر قافلة نواب العدالة والتنمية، بحسب تعبير تلك الهيئات.


ونددت هذه الهيئات الحزبية والحقوقية والنقابية والمدنية بالحيف الذي يتعرضون له من قبل ما سموها لوبيات الفساد بالإقليم، من خلال ما يتعرضون له من تضييق ممنهج على الحريات العامة، ومصادرة المكتسبات التي جاء بها الدستور. وعبرت تلك الهيئات عن دعمها للتجربة الحكومية الفتية داعية إلى ضرورة مواصلة أوراش الإصلاح والبناء.


وفي ذات السياق، دعت البرلمانية آمنة ماء العينين، في كلمة لها بالمناسبة، فعاليات المجتمع المدني إلى التكتل والاتحاد لمواجهة كافة العراقيل والمثبطات التي تعترضهم أثناء أدائهم بالواجب الوطني، منبهة لعدم الانصياع  إلى منطق التفرقة والتشتت بين الجسم الجمعوي.


إلى ذلك، نظم نواب قافلة المصباح الذين حلوا بجهة كلميم السمارة عدة زيارات تواصلية مع الساكنة للوقوف عن قرب على انشغالات وهموم سكان الجهة. كما زار نواب الحزب ساكنة واحة تغمرت الذين يخوضون اعتصاما مطلبيا، ومنطقة تيمولاي وتكانت وإفران.
ع. حيدة