الحارس: المواطنون جد مرتاحين للتجربة الحكومية الحالية بالشاوية ورديغة

قراءة : (19)



13.04.05
أفاد حسن الحارس، منسق قافلة المصباح بجهة الشاوية ورديغة، أن المواطنين عبروا عن ارتياح كبير جدا للتجربة الحكومية الحالية. كما أعربوا عن ارتياح كبير للتواصل الذي قام به نواب العدالة والتنمية خلال القافلة التي حطت رحالها بجهة الشاوية ورديغة.


الحارس في حديثه لـــ pjd.ma أكد أن ساكنة الجهة عبرت لنواب العدالة والتنمية بأنها جد مطمئنة للتجربة الحكومية الحالية بقيادة العدالة والتنمية، ومطمئنة كذلك لعدد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ووصل صيتها إلى قرى بعيدة من الجهة.


وأبرز الحارس أن نواب العدالة والتنمية اكتشفوا أن ساكنة الجهة متعطشة كثيرا للتواصل مع ممثليها الذين لا يرونهم إلا في مناسبات انتخابية.
ومن جانب آخر، أفاد منسق قافلة المصباح بالشاوية ورديغة أن نواب العدالة والتنمية وقفوا على حقائق صادمة، تتمثل في وجود مناطق "منكوبة"، حيث غياب البنيات التحتية وغياب المرافق وانتشار المخدرات والخمور وانعدام الأمن.


وأضاف برلماني العدالة والتنمية بالجهة أن عدة أقاليم وجماعات بالجهة تفتقر إلى المراكز الصحية والمستشفيات، مسجلا وجود مشكل حقيقي على مستوى العدالة الترابية بالجهة.
النقاش حول المكتب الشريف للفوسفاط يعتبر من أبرز الملفات التي حظيت بنقاش كبير مع المواطنين من جهة ومع إدارة المكتب الشريف للفوسفاط من جهة أخرى. وكان نتيجة لذلك أن تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين برلمانيي العدالة والتنمية وإدارة "الفوسفاط" من أجل إيجاد حلول لعدد من الملفات ذات الصلة بالإدارة المعنية والمواطنين، خاصة على مستوى التشغيل ومساهمة إدارة الفوسفاط في التنمية المحلية للجهة، وخاصة تنمية الأقاليم التي توجد على ترابها مناجم الفوسفاط.


وأشار المتحدث إلى أن نواب المصباح اكتشفوا أن عددا من الجماعات تتوفر على خيرات كثيرة وفي المقابل لا تستفيد هذه الجماعات من هذه الخيرات، وهو الأمر الذي اعتبره الحارس غير معقول يتطلب معالجة كل ملف على حدة مع الجهات المعنية.


إلى ذلك أبرز الحارس أن قافلة المصباح بالجهة عقدت ما لا يقل عن 30 لقاء مع المواطنين من خلال لقاءات جماهيرية مفتوحة أو من خلال تجمعات عمومية، فضلا عن لقاءات أخرى بالبيوت والمقاهي ونقاشات مكثفة في الشارع العام مع المواطنين، وزيارات ميدانية لعدد من الأحياء والمؤسسات والمرافق، ولقاءات أخرى مع عدد من المسؤولين المحليين.  
عبد اللطيف حيدة