برلمانيون يطالبون سكان أمزميز بسحب البساط من انتهازيي المنطقة

قراءة : (19)


13.04.09
كشفت القافلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية التي حلت بأمزميز بإقليم الحوز التابعة لتراب جهة مراكش تانسيفت الحوز عن جملة من الخروقات التي تسبب فيها المجلس البلدي لأمزميز. هذه الخروقات اعتبرها الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأمزميز، العياشي المنصوري، كانت السبب في تعطيل الكثير من المشاريع، مما فوت عددا من المصالح الاقتصادية والاجتماعية على الساكنة.


البرلمانيان محمد العربي بلقايد، والسعدية زكي، والكاتب المحلي للحزب بأمزميز اعتبروا أن سوء التدبير وضعفه من قبل المجلس الذي يسير أمزميز سيرتكب المزيد من الخروقات إذا لم يتغير الوضع. ودعوا ساكنة المنطقة إلى الانقلاب على الوضع القائم في المرحلة المقبلة من خلال الانتخابات، معتبرين أنه آن الأوان لسحب البساط من تحت ما سموهم بالانتهازيين المتلونين كل مرة بلون حزبي، والمستغلين لأوضاع الناس من أجل الوصول إلى مصالحهم الخاصة. كما دعوا إلى اختيار الشرفاء والنزهاء في هذا البلد أينما وجدوا.


إلى ذلك التقى البرلمانيان والمسؤولون المحليين للحزب بأمزميز بعدد من جمعيات المجتمع المدني، وتلقوا عددا من ملفات الفساد بالمدينة سيتم الترافع بشأنها لدى المسؤولين المعنيين.


وأبرز بلقايد أن جرأة هذه الحكومة غير مسبوقة، مشيرا إلى أن ما يؤكد ذلك هو خوضها لمعركة الإصلاح الحقيقية من خلال إصلاح نظام المقاصة "الشائك"، وإصلاح صناديق التقاعد، وإحداث ثورة على مستوى الصناديق الاجتماعية كصندوق التكافل الاجتماعي والعائلي، وإصلاح قطاع النقل وقطاع المقالع، وقطاع الصحة والتعليم وغيرها كثير من الإصلاحات الكبرى التي ستساهم في التنمية الحقيقية للبلاد برأي برلمانيي العدالة والتنمية.